إخوانى واخواتى الكرام فى الله هذا الموقع وما يطرح فيه هو مسؤلية نتحملها جميعا اعضاء واداريين كل عن نفسه ليس فقط أمام الزوار ولكن أمام الله سبحانه وتعالى .. كلمة الإدارة

عدد الضغطات : 1,356
بنر مسابقه الخواطر
عدد الضغطات : 2,436
مسابقه خلقي القران الكريم
عدد الضغطات : 2,256

دعاء مأثور اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي من الرياء ولساني من الكذب وعيني من الخيانه فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

الإهداءات


العودة   موقع سبيع الغلباء الرسمي >

الأروقة العامة

>

المـنتــــدى الـــــعــــام


المـنتــــدى الـــــعــــام

منتدى للمواضيــع العامــة (المواضيع والمنقولة)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-08-2008, 05:19 AM
شبانة
ஞ عـضو فضي ஞ
شبانة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 210
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 فترة الأقامة : 2558 يوم
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:34 PM)
 المشاركات : 413 [ + ]
 التقييم : 22
 معدل التقييم : شبانة is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي فضيحة الوليد ابن طلال وناطحات السحاب



يامراقب الموقع ممكن انزل الفضيحة والا رايح تحذفون الرد ؟؟؟
لاني مش فاضي اكتب وفي لحظة انتو تشطبون :)
مع اني المفروض ماستأذن لاني في بلا رقيب :)
واحد خايف من الشمالي باشا هههههههههههههه




رد مع اقتباس
قديم 02-08-2008, 05:28 AM   #2
خيال العشوى
عضو


الصورة الرمزية خيال العشوى
خيال العشوى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 283
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 09-11-2014 (03:48 PM)
 المشاركات : 489 [ + ]
 التقييم :  315
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبانة مشاهدة المشاركة
يامراقب الموقع ممكن انزل الفضيحة والا رايح تحذفون الرد ؟؟؟
لاني مش فاضي اكتب وفي لحظة انتو تشطبون :)
مع اني المفروض ماستأذن لاني في بلا رقيب :)
الاستاذ شبانه

انت في رواق بلا رقيب .
لاكن تذكر حديث المصطفى . من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة .
من سترعورة اخيه سترالمسلم ستر الله عورته يوم القيامة.
:)


 

رد مع اقتباس
قديم 02-08-2008, 05:30 AM   #3
شبانة
ஞ عـضو فضي ஞ


الصورة الرمزية شبانة
شبانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 210
 تاريخ التسجيل :  Sep 2007
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:34 PM)
 المشاركات : 413 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرنس مشاهدة المشاركة
الاستاذ شبانه

انت في رواق بلا رقيب .
لاكن تذكر حديث المصطفى . من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة .
من سترعورة اخيه سترالمسلم ستر الله عورته يوم القيامة.
:)
يعني ايه ؟؟
اكتب والا مااكتب :)


 

رد مع اقتباس
قديم 02-08-2008, 11:06 PM   #4
شبانة
ஞ عـضو فضي ஞ


الصورة الرمزية شبانة
شبانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 210
 تاريخ التسجيل :  Sep 2007
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:34 PM)
 المشاركات : 413 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قصتي مع ناطحات السحاب - فضائح الوليد بن طلال
اذا اردت ان تعرف الاسرار الخفية لاصحاب الملايين من الامراء السعوديين ورجالهم ترقب ما يكتبه عنهم مساعدوهم من غير السعوديين ممن يتولجون ليس فقط بأمور البزنس لهؤلاء الامراء والشيوخ وانما ايضا بالامور الشخصية التي قد تصل الى غرف النوم .
هذا ما رأيناه في الملف الذي وضعه بسام الخازن عن اولاد حافظ اصحاب جريدة الشرق الاوسط بعد ان اختلف بسام معهم وكان بسام - شقيق جهاد الخازن - هو المدير المالي والاداري للمؤسسة وتبين من الكراسة التي وضعها عن اولاد حافظ انه كان ايضا مسئولا عن امور الونس والليالي الحمراء واللقاءات البريئة لاولاد حافظ مع الفنانات في غرف الفنادق الانجليزية ومنهم طبعا شاريهان التي تزوجت من علال الفاسي شقيق الاميرة هند قبل ان تطلقه لتتزوج من المليونير الاردني علاء الخواجة زوج زميلتها اسعاد يونس .


الفضيحة الجديدة بطلها الامير الوليد بن طلال الذي لا نكاد نعرف عنه شيئا سوى انه درس في امريكا ثم وبقدرة قادر اصبح مليارديرا ... والفضل في التعرف على اسرار الوليد الشخصية والعائلية يعود الى مساعده ومدير اعماله وسكرتيره الشخصي الشاب اللبناني عماد عون الذي لعب دورا في تأسيس محطة ام بي سي ... وبعد ان اختلف " عماد عون " مع الوليد وضع عماد كتابا ضخما مليء بالصور والوثائق سماه " قصتي مع ناطحات السحاب " .

الزميل ابو المنتصر مسئول التوزيع في عرب تايمز زودني بنسخة من هذا الكتاب بعد ان اشترى كمية من النسخ من لندن لضمها الى الكتب التي توزعها عرب تايمز في امريكا ... وقد فوجئت بحجم الاسرار والوثائق والمعلومات التي ينشرها المؤلف عن الوليد وزوجاته واولاده وبناته وامواله وصراعاته وشركاته مما لم نكن نعرفه من قبل ... فالوليد الذي لم يتجاوز الخامسة والاربعين من العمر له ثلاث زوجات اولهن ابنة عمه دلال ابنة الملك سعود ومنها انجب ابنه خالد الذي يبلغ من العمر الان 24 عاما وابنته ريم التي تبلغ من العمر 20 عاما .... ثم تزوج من ايمان السديري ( وهنا يورد المؤلف حكاية عن اجبار الوليد لايمان بالاجهاظ ) اما الزوجة الثالثة ( خلود العنزي السرحان ) فعمرها 22 سنة وهي من اجيال ابنته ريم .... كما يتضمن الكتاب حديثا عن اسرار " الخناقة " التي وقعت بين الوليد واخوه خالد والذي - وفقا للكتاب - سجن بعد محاولته الاعتداء على الوليد ... ثم يكشف الكتاب اسرار هجوم قبيلة الدواسر على مخيم الامير وليد الى اخر هذه الاسرار المثيرة للدهشة والتي لم نكن نعرف بها .

بعد ان يكشف المؤلف اسرار ثروة الوليد وطموحاته في حكم السعودية يشير الى المقابلة الصحافية التي اجرتها مجلة الـ Economist البريطانية العريقة والمتخصصة مع الوليد ونشرتها في 27 ـ 2 ـ 1999،كشفت عن بعض خيوط وخلفيات أمواله،وبأنه يحصل على 30 في المئة عمولات عن عقود الحكومة السعودية مع الأطراف الأخرى ..والتي قدرها الوليد بمئات الملايين من الدولارات فقط .. (نعم،العمولات بنسبة ثلاثين بالمائة !.. فلم يحدث في عالم التجارة الدولية أن حصل طرف ما .. على هذه النسبة العالية من العمولات من طرفين رئيسيين في أي عمل أو مشروع ما؟!...).

وتبعاً لبعض الصحف والمجلات الغربية فيقول الوليد بأن "ثراءه" كان من "فضل ربي وذكائي ونصائح المستشارين !... ". أما في الصحيفة السعودية "الشرق الأوسط "،فقد صرح الوليد عبرها بتاريخ 23 ـ 6 ـ 1999بأن "ثراءه " كان من " فضل ربي ومن خير هذا البلد المعطاء ؟..." ورداً على ما نشرته مجلة الـ Economist،فقد نشرت الشرق الأوسط بتاريخ 29 ـ 3 ـ 1999نص الرسالة الضعيفة التي كان قد وجهها الوليد إلى المجلة البريطانية تحت عنوان الأمير الذكي ...،. علما بأن الوليد كان قد حاول تغطية الضرر الذي لحق بسمعته من جراء نشر المقابلة التي أجريت في الرياض مع أعرق مجلة غربية متخصصة بالأعمال كالـ Economist،(بالرغم من أن الوليد كان قد قام مسبقاً بإرسال أمجد شاكر مدير علاقاته العامة إلى مكتب المجلة،للإتفاق قبيل إجراء المقابلة .. وللتحقق من نوعية الأسئلة كما قال أمجد شاكر حينها لأحد الزملاء العرب هنا). ولكن المجلة لم ترضخ لطلبات الوليد !.بل أجرت المقابلة تبعاً لما رأته مناسباً،ففندت ودققت وكشفت خيوط ألعاب الوليد .. المذكورة في هذا الكتاب .

وحاول الوليد تغطية الحقائق المنشورة في المجلة البريطانية، ووجًّه دعوات مُغرية لصحيفتي الـHerald Tribune Washington Post الأمريكيتين اللتين نشرتا مقابلة متشابهة معه في 29 _ 3 _ 1999 ، وذلك محاولةً منه دحض المعلومات التي نشرتها المجلة البريطانية الـ Economistالواسعة الإنتشار .. ولكن دون وصول الوليد،طبعاً،إلى النتيجة المرتجاة من هاتين الصحيفتين وفقا لما يقوله عماد عون .

وإذا كان الأمير الوليد - كما يقول عماد عون في كتابه - يقوم بإغتصاب حقوق شقيقه الأمير خالد في مؤسسة المملكة التي يفترض أنهما يمتلكانها مناصفة بينهما،وذلك تبعاً لما يصرح به شقيقه الأمير خالد من وقت لآخر،والذي تعرض للسجن بعد قيامه بإطلاق النار على ممتلكات شقيقه وفي ناطحة السحاب /برج الرياض الذي يشيده الوليد .. فما بالكم بي أنا الذي لا قرابة تمت بي إلى الوليد،ولا صداقة بيني وبينه بالرغم من أنه كان يضحك عليَّ عندما كان،شفاه الله،يصفني بـ صديقه ....

وأعود إلى صحيفة الـ Tribune و Herarld التي كشفت أيضاً كيف خرج الوليد بن طلال عن شقيقه الوحيد الأمير خالد بن طلال (من نفس الأم / السيدة منى الصلح إبنة رياض بك الصلح أول رئيس وزراء لبناني بعد الإستقلال)، وخرج عن عائلته (آل سعود الكريمة) التي سماها بالعائلة البخيلة والفاسدة .. ويعترف بأنه يأخذ عمولات بمئات الملايين .. ثم ينفي ذلك في مطبوعات أخرى ...

يضيف عماد عون " الوليد الذي لا يصدق ومن وقت لآخر مع الكثيرين غيري،فلا غرابة إذا لم يصدق معي ويتلاعب بي خلال السنوات الماضية التي تخلَّلتها وعوده المظلّلة وغير الصادقة . فطالما أنه يقوم بإستغلال حقوق الناس عامةً والإستيلاء على حقوق شقيقه الأمير خالد الذي وصل به الكره للوليد،إلى إستعمال القوة المسلحة ضده،وذلك حين توجَّه بتاريخ 27_5_ 1999 برفقة رجاله إلى مؤسسة "المملكة" التي يملكها مناصفةً مع شقيقه الوليد الذي لحسن حظهِ توارى حينذاك .. وذلك بعد وعود الوليد المتواصلة لشقيقه صاحب الحق الذي إنتظرَ طويلاً ودون نتيجة لحل الخلاف بينهما ودياً بسبب حقوقه التي يحاول الوليد التنصّل منها .. فهاجموا مؤسسة "المملكة" بقوة السلاح وإنتقلوا إلى "مملكة" ناطح السحاب وإلى "الأرض" التي عليها ناطحة السحاب المعروفة ببرج الرياض،وأطلقوا النار في الهواء لإخافة العمال المساكين الذين تفرَّقوا،وأحرقوا السيارات والتراكتورات وفجَّروا بعض أسس البناء.. مما أدى وللأسف إلى إيقاف وحبس الأمير خالد . وعلى كل حال،فإنه وكما يُقال،من المعروف عن الوليد أنه يحب رؤية الدماء،وله في هذا المجال قصص .. ومنها المواجهة المسلحة التي حشد لها وإلى جانبه،ضد أعضاء قبيلة الدواسر . فإنفجار الخلاف بين الوليد وشقيقه الأمير خالد،كان بسبب التنازع حول إقتسام الحصص في شركة "المملكة القابضة"التي تبني البرج التجاري في الرياض،وأيضاً بسبب ملكية الأرض التي يُشَيَّد عليها هذا البرج،أو كما يحب الوليد تسميتها "أطول ناطحة سحاب في العالم العربي والأوربي".

ونقلاً عن وكالة الأنباءAFP في13-8 ـ1998،فقد كشف أنه في العام 1995إستدان الأمير خالد بن طلال مبلغ 300مليون ريال سعودي(81مليون دولارأمريكي) من"البنك السعودي التجاري المتحد"الذي يملكه شقيقه الوليد،وللحصول على هذا المبلغ قدَّم الأمير خالد ضمانةً هي عبارة عن قطعة أرض شمال مدينة الرياض،ولكن الوليد وبموافقة شقيقه،قام لاحقاً ببيع الأرض التي إستحصلت على مبلغ 108ملايين دولار،وقام خالد بمطالبة شقيقه الوليد بالفرق المتفق عليه وهو27 مليون دولار أمريكي.ونتيجةً لهذا الموقف المماطل من قِبل الوليد بالإضافة إلى حقوق أخرى متعلقة بمؤسسة "المملكة" التي يطالب خالد بنصف أسهمها وغير ذلك من المطالبات،قرًّر خالد إحتلال" برج المملكة/ناطحة السحاب"التي يبنيها شقيقه الوليد،على الأرض نفسها المتنازع عليها كما يبدو.فبعد تراكم الإحتقان لدى الأمير خالد أعانه الله،توجًّه برفقة عددٍ من جماعته المسلحين إلى مكتب الوليد الذي لاذ بالفرار حين علم بوصول خالد الذي توجه عقبها إلى ورشة البرج حيث بدأ بالهجوم المسلح هناك،وحضرت على الفور وحدات من قوى الأمن لإستطلاع ما يجري،ولكنها آثرت عدم التدخل في بادئ الأمر .ووصل إلى ورشة البرج كبار المسؤولين ومنهم عم الشقيقين المتنازعين أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز يرافقه نائبه الأمير سطام بن عبد العزيز اللذان حاولا فض الخلاف وإصطحبا الأمير خالد وإستبقياه في رعايتهما لكن جرحه من شقيقه الوليد كان عميقا ،بحيث أنه لم يهدأ ،فإضطر المعنيون إلى وضعه في الإقامة الجبرية لمدة أسبوعين من ثم في السجن لمدة أسبوعين آخرين لتلافي الأسوأ .وقال سمو الأمير خالد لعمه سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز : إذا كانوا يعتقدون أنهم بإذلالي وزجي في السجن ،سيتمكنون من سلبي حقوقي فإنهم مخطئون ...وأمام خطورة الموقف وبهدف وقف التداعيات أمام وساطات سعادة الخير من أعمامه ،وبخاصة الأمير سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ،الذي توصل إلى أن يجيز الوليد على دفع مبلغ أولى كترضية لحل هذا الخلاف المسلح والدرامي بين الشقيقين .. وهذا ما كان ،فقد إضطر الوليد إلى تسديد دفعة أولى لشقيقه خالد بقيمة 50مليون دولار ومنحه قطع أراضي بقيمة 50ميليون دولار أخرى ،ووعده بملبغ مماثل في فترة قريبة !...

جاءت هذه التسوية الأولية بمثابة إعتراف متأخر من الوليد بحق شقيقه الأمير خالد .ولكن ،هل إرتاحت النفوس بينهما ؟.أجزم قطعاً بأن ذلك لم ولن يحصل .وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحادث قد جاء نتيجة لمساومات ساخنة بين الشقيقين إستمرت سنوات عديدة ،لكن المفاوضات بينهما لم تكن تسفر عن نتيجة،فوجه الأمير خالد الإنذار تلو الإنذار لشقيقه الوليد الذي تجاهلها جميعا. مما دعاه إلى التصريح علناً أمام أصدقاء سعوديين ،بأن الجرح في قلبه أصبح عميقاً جداً من جراء المعاملة غير الأخوية التي يلقاها هو وشقيقته الأميرة ريما ،أدعو الله أن يعينهما وينصرهما،وما ضاع حق وراءه مطالب ...ويتوقع بعض الناس أن يكون مصير برج الرياض كمصير برج مجمع Canary Wharf في لندن الذي يساهم فيه الوليد بنسبة 10 في المئة إلى جانب صاحب المشروع الكندي اليهودي بول رايخمان .وقد أحاطت بالمشروع فضائح الإختلاسات أعقبتها الدعاوي القضائية على عدد من المساهمين فيه ...

وبرج الرياض هو برج المشاكل ..فهذا البرج تعلوه فجوة ،تسمح من خلالها،وكما يقال ،بعبور أكبر طائرات الوليد الخاصة وهي 767 Boeing خلال كل إقلاع وهبوط من وإلى مدينة الرياض،والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية لإنشاء هذا البرج ولإشباع رغبات الوليد ..بالرغم من تصريحه بتاريخ 18-12-1997 لصحيفة الـ observer البريطانية التي تحدثت بإستهزاء واضح عن طائرة الأمير وفجوة البرج ،ونقلت عنه بأن المشروع إقتصادي ...وقال مراسل الصحيفة البريطانية الذي أجرى الحوار ،بأن الوليد إحتضن تصميم البرج وضمه إلى صدره قائلاً:هذا هو برجي .وهذا ما دعا المراسل إلى تشبيه الوليد بالـ كونت دي بيزا الإيطالي،صاحب برج بيزا الشهير الذي يميل سنويا،والمتوقع سقوطه ذات يوم ...وكانت ناطحة السحاب /برج الرياض kingdom Tower ،ذات الثلاثين طابقاً التي ستكون أعلى عمارة في الشرق الأوسط وأوروبا،قد إنهارت بتاريخ 24-2-1999 بسبب أخطاء هندسية وخلل في الأعمال الخرسانية وعدم الموضوعية والدقة في حسابات المقاولين ومعظمها يتعلق بالأحجام والأوزان وهشاشة الدعامات،وقد أكد اللواء عبد العزيز بن عبد الله الفرائضي/مدير الدفاع المدني في منطقة الرياض،أن الإنهيار غطى مساحة كبيرة وأن المشروع بحاجة إلى إعادة درس لهشاشة بنيته وفقاً للإبقاع الذي سار عليه حتى الآن،وللتسرع في العمل.وقيل بأن ذلك نشأ بسبب المهندسين المعماريين والأخطاء التي أدت عدم تحمل الأعمدة الأسياسية الناتجة عن التقديرات الخاطئة للمعماريين المنفذين،مما أدى إلى موت 4 عمال وجرح 12 منهم،وذلك بإعتراف الصحف السعودية التي تم تزويدها بالخبر المطلوب نشره من مكتب الوليد ...

وعن هجوم الدواسر على مخيم الوليد يقول عماد عون :"وبعد الخلاف بين الشقيقين،وكما يقال،عاد الوليد ليصطدم بأبناء قبيلة الدواسر بعد أن إستفزهم بسلوكه وإعتدى عليهم،لإعتقاده بأنه في منأى عن الحساب.فقد إنهال مرافقو الوليد ضرباً على أحد أفراد هذه القبيلة،المعروفة بقوة الشكيمة،وكسروا ساقية بعد مشادة حصلت بينه وبين مرافقي الوليد في منطقة خريص/خارج مدينة الرياض حيث يقيم الوليد مخيما يخرج إليه في عطلات نهاية الأسبوع .لكن جماعة الدواسر التي لا تنام على ضيم حاولت حل الموضوع ودياً مع الوليد الذي رفض مقابلتهم،بل وجه بطردهم،فما كان منهم إلا أن هرعوا بمجموعات على متن 6سيارات وبدأوا بأطلاق النار في الهواء ترهيباً للوليد الذي لجأ حراسه ومرافقوه إلى تهريبه خوفاً على حياته ،فوصل إلى مدينة الرياض التي كان خبر الصدام المسلح قد سبقه إليها،وتحت مسؤولين كبار،إضطر الوليد إلى دفع الدية عن العطل والضرر الذي لحق بأحد أبناء هذه القبيلة المنتشرة في الجزيرة،ورضخ مرغماً لمطالبتها ولشروطها .



في سرده لعلاقته بالامير الوليد يكتب عماد عون عن محطة ام بي سي الفضائية وكيف تأسست والدور الذي لعبه في تأسيسها وعلاقة الوليد بها فيقول :"في بداية قصتي،لا بد لي من الحديث عن خبرتي المتواضعة،إذ أنني لا أنكر فضل محطة الـ MBC التي رافقتها ورافقتني منذ اللحظات الأولى،فقد كانت بحاجة إلى متحمس،ولم تكن تنقضي الحماسة والشغف بما كنت أراه طريقاً جديداً نحو عالم الفضائيات العربية الذي كان وليداً صغيراً يتلمس موقعاً له في غابة الإعلام الكاسرة والآسرة والعاقة كثيراً والوفية قليلاً ..ولم يخطر لي أن ذلك سوف يقودني لمعرفة الوليد الملكي فيما بعد ..والذي كان السبب القاهر وراء إضطراري إلى نشر هذه القصة الفريدة،المثيرة وذات الشؤون والشجون .شخص،إثنان،وسكرتيرة،ولم يزد العدد كثيراً في ذلك الوكر التلفزيوني الصغير في ديوك ستريت/المتفرع من أو كسفورد ستريت الشهير وسط لندن الذي كان يعج بالخارجيين والداخلين مثل خلية نحل،تغطي حلاوة عسلها على ما فيها من لسعات موجعات،وكان ذلك النشاط الإداري ستارة تحجب الأهم من الجهد المنصب على دراسات وإستشارات أولية لمؤسسات أبحاث السوق التلفزيونية فنياً وتقنياً وتسويقياً،الباهظة التكاليف،والمرهفة في المتابعة والإنتقاء،أيها الأجدى والأصدق والأقرب إلى التنفيذ لفضائية عربية هي الأولى، تبث من لندن .

كان ذلك في 29-11-1989 حين كانت أولى الخطوات لإطلاق محطة تم التخطيط المبدئي لمخاطبة الجاليات العربية في أوروبا عبرها،ولم يخطر على بال أحد أن حرباً ضروساً ستنفجر في العالم العربي هي حرب الخليج التي أعقبت إجتياح العراق للكويت،وأن على المحطة الفضائية العربية الأولى أن تثبت أقدامها وتقف في أقرب وقت ممكن إلى جانب محطة إخبارية عريقة مثل الـ CNN .تبَّين فيما بعد أنه لا بد من أن تكون الأهداف أكبر،أن الخطوات يجب أن تكون أسرع،وفي السباقات السريعة،هناك دوماً ضحايا أكثر،ولكن حتى الخاسر في السباقات رابح،بما إمتلك من خبرة في الميدان،وبمحاذاة أبطال السباق.. وهكذا من السباقات القصيرة في"ديوك ستريت"ألى"السريع في منطقة فولهام/ جنوب لندن حيث كان لمحطة الـMBCمبناها المستأجَر الذي كان نتيجةً لبحثٍ ميداني أوجدتُه بنفسي لكون ذلك أحدى مهامي حينها.ولاحقاً إنتقلت المحطة إلى ما يُعتَبَر نواةً فنيةً وإدارية في مبنى جديد خاص وفخم بعُدَّته وبعدد العاملين فيه في منطقة باترسي/لندن.وحين تتضخم الأشياء،يسيل لعاب الطامعن والطامحين،وتتكرر قصص الرابحين والضحايا..ومرةً أخرى تبرز الخبرة أساساً متيناً للمتابعة في ميدان سباق جديد..ومن هذا المنطلق ولِدت لديَّ فكرة إنشاء قناة للموسيقى وللمنوعات الفنية،وكان لابد من ممولٍ ومتحمسٍ للفكرة.

كان للمصادفة دور،وللبحث عن الطامحين للتوظيف في ميدان الفضائيات دور في الرسو على شاطئ بحر الأمير الوليد بن طلال الإستثماري،وكان لرصيده المعنوي كأحد أبناء آل سعود الكرام أهمية أكبر من رصيده المادي في تلك المرحلة البدائية،التي تتطلب الثقة قبل أي شيء أخر. والثقة بلغة الأعمال والإستثمار تترجم بأن الكلمة هي عهد وميثاق،وليس بجديد القول أن أكبر المصارف يفلس إذا فقد الناس الثقة به،وتتضاعف الخسارة إذا فقد أمير الثقة،لأنها خسارة معنوية لا تعوض،بين أخوانه وأبناء عشيرته،فإن لم يخسر المال،فإنه يخسر الإحترام،وهو الرصيد الأعظم معنوياً في العرف القبلي،والأربح في العرف التجاري.

كنت الشخص الثاني في بداية مشروع الـ MBC بعد الأخ الزميل طوني نوفل الذي كان أحد أهم المؤسسين والمدير التنفيذي لهذه المحطة التي كانت تحت إشراف الأخ الدكتور عبدالله حسن مصري /عضو مجلس إدارتها التنفيذي حينها ونائب رئيس مجلس إدارتها حالياً،والذي لا بد لي من تسجيل إحترامي له لحرصه الشديد على مصروفاتها العامة ولهيبته الواضحة والمؤثرة أمام جميع موظفيها والمتعاونين معها.ولا أستثني هنا الأخ الأستاذ علي الحديثي/ المدير العام حينها والمشرف العام حالياً والذي يتحلى بدماثة الخلق والشخصية الرصينة والمحبوبة .وخلال أقل من سنتين من بداية تأسيس مشروعMBC ،تطورات الأهداف من مجرد الإنطلاق،إلى العمل لأن تكون المحطة قوية تصمد للمنافسة المتوقعة مستقبلاً،وذلك هدف فني وتقني لم يخطر في البال أن يكون للسياسة دخل فيه. ولكن مثلما تبين في النهاية،تنخر السياسة أكثر العظام صلابة في الجسد العربي،ويكون الإنسحاب أفضل وسيلة للفوز بماء الوجه،ثم العمل في مكان آخر نظيف المنبع إلى أن تبرز الأوشاب فيه .. ولهذا كان لا بد لي من الإستقالة والتوجه إلى مشروع أخر، بعيد عن السياسة نوعا ما،وقريب من المردود التجاري بشكل أساسي.

من الواضح أن إطلاق محطة تلفزيونية جديدة كان أكبر من إمكانياتي بالطبع،ليس لأنه يتوجب علي البحث عن ممول عربي وحسب،ولكن أيضاً لضرورة العثور على الشخصية المؤثرة التي تضمن دخول قناة المحطة إلى الدول العربية ذات الحساسيات السياسية المختلفة.وبالعزم والعمل الشاق،تمكنت من تجاوز الصعوبات والعمل مع صديق لي يدعى باسل عبد الهادي الذي كان قد ساعد بشكل كبير في إعداد وتنفيذ إستبيانات وإحصاءات تتعلق بالبحث والوصول إلى نوعية البرامج المفضلة لدى المشاهدين العرب في بريطانيا وأوروبا وبعض البلدان العربية،والتي كانت نتائجها تبعا لتوقعاتنا الأساسية وهي قناة موسيقية منوعة .

اما كيف اصبح عماد عون الساعد الايمن للامير الوليد بن طلال فتلك حكاية طريفة يرويها عماد في كتابه فيقول :"جذب إنتباهي في نهاية شهر 10-1992 إعلان يومي بصفحة كاملة نشر لعدة أيام في صحيفتين عربيتين تصدران من لندن؛"الشرق الأوسط" و" الحياة،يعلن الحاجة لمساعدة وسكرتير خاص بمهام أعمال رفيعة وعلى مستوى عال.وبعد عدة إتصالات هاتفية لمعرفة الشخصية الكامنة خلف تلك المؤسسة،تبين أنها الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز،وهو رجل الأعمال الذي نشر إعلان الحاجة عن هذا المساعد.فقدمت طلبي مرفقاً بسيرتي الذاتية وتلقيت موعداً لمقابلته في فندق انتر كوننتننتال في هولندا في17-12-1992، وطرت إلى أمستردام قبل يوم من موعد اللقاء المرتقب .(تجدر الإشارة إلى تعليق الزميل عبد الله باجبير الذي نشر في صحيفة "الشرق الأوسط" تعقيباً على هكذا إعلان،إذ كتب باجبير:أن المؤهلات الأربعة عشرة المطلوبة،لابد بأن تكون لوظيفة وزير أو رئيس مجلس إدارة أو عضو مجلس إدارة منتدب أو مدير عام أحد البنوك أو مدير أكبر فندق في العالم...).وفي الموعد المحدد إنتظرت "واقفاً" ساعة ونصف الساعة في ردهة الفندق الضخم منذ التاسعة صباحاً،ولم يتقدم أحد من مساعدي أو حاشية الأمير الوليد للتعرف علي أو أستقبالي،على رغم إخطارهم بذلك منذ وصولي .وبناء على قناعتي بأن مثل هذا الإنتظار الطويل والمهيل لن يكون بداية جيدة خصوصاً أنه لن تقدم لي بطاقة السفر بالطائرة من لندن إلى أمستردام ولا تكاليف الإقامة في الفندق (وهو ما يجري عادة في مثل هذه المقابلات بشكل تلقائي،علماً بأنني خجلت من مجرد سؤالهم عن ذلك،وبالتالي فلم أطلب منهم شيئاً).لذا،قررت ترك رسالة مختصرة للوليد تضمنت إمتعاضي من هذا الإهمال،وأرفقتها بنسخة عن الدراسة المبدئية للمشروع التلفزيوني الذي أبحث له عن مستثمر،لعل وعسى .وغادرت الفندق وهولندا التي كنت قد طرت إليها عقب إستدانتي لثمن تذكرة الطائرة،أما التكلفة الباهظة لإقامة الفندق الفخم فقد سددتها بواسطة إئتمان الـ Diners club التابعة لي،والتي وحين يحين موعد تسديدها،يكون لكل حادث حديث ولكنه للأسف فقد تم سحبها مني عقب شهور،بسبب عدم قدرتي على تسديد كل مبالغ المصاريف المترتبة علي من جراء تعاملي خلال الفترة اللاحقة مع الوليد الذي لم يكن يسدد إلتزاماته بإنتظام.علماً بأنني سددت المبلغ المستحق علي كاملاً بعد ذلك بالتقسيط الممكن لعدم توفر خيار آخر أمامي ...بعد عودتي من هولندا،تابعت الإتصالات بمستثمرين كانا قد إستجابا بشكل أولي للمشروع وأظهر إهتماماً به في وقت سابق،وكان أحدهما في غاية الجدية،وهو الشيخ حسن عناني/رجل الأعمال السعودي المعروف،الذي كان قد تعرف على فكرة المشروع خلال إجتماع عقد في مدينة جدة السعودية،وجرت متابعة مناقشة المشروع بالتفصيل فيما بعد،مع كبار ممثليه في مكتبه في وسط لندن خلال عدة إجتماعات كانت واضحة الإهتمام الشديد .وبرز الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز فجأة في المشهد،حين تلقيت في 21-12-1992،أي بعد أربعة أيام فقط من موعدي الذي لم يتم معه في أمستردام،مكالمة هاتفية من سيد عزت/أحد مساعدي الوليد،يلومني على عدم إنتظاري مدة أطول في الفندق،ولكنه إعتذر في النهاية حين علم بأسباب ذلك، وتيقن من أنني لم أعد راغباً في مثل ذلك العمل المطلوب كمساعد للوليد بسبب تلك البداية غير المشجعة.ثم سألني سيد عزت عقب ذلك عن المشروع التلفزيوني المقترح،وعقب نصف ساعة من تداول الموضوع،زودني برقم هاتف "صاحب السمو" الأمير الوليد ... وطلب مني الإتصال به مباشرة .وبعد ساعة وربع الساعة من المكالمة الهاتفية التي كانت على حسابي طبعاً...مع الوليد الذي تناول معي مبادئ وبعض تفاصيل المشروع،بدا الوليد مهتماً بشكل جدي،ولتشجيعي أكثر بالتعامل معه،عرض علي وضعاً رئيسياً في المشروع ...وذلك مع طلبه مني إنهاء محادثاتي "فوراً"مع المستثمرين الآخرين اللذين كنت قد إضطررت إلى تعريفه بأسميهما،وخاصة مع الشيخ حسن عناني!.بعد الإلحاح الشديد للوليد على ذلك ..
اهمية كتاب " عماد عون " عن الامير الوليد بن طلال تكمن من الوظيفة التي شغلها الوليد كسكرتير شخصي للوليد مطلع على كل اسراره المالية والخاصة كما تكمن من الوثائق والصور التي يمتلأ بها الكتاب وبعضها خاص جدا ما كنا لنعرف بها لولا كتاب عماد عون . المثير للاهتمام في كتاب عماد عون عن الوليد بن طلال هو اشارته الى ان الفضائيات السعودية الخاصة التي يمتلكها امراء سعوديون قد انطلقت في اطار الصراع على العرش السعودي حيث يؤكد عماد عون في كتابه انه ليس بين السبعة آلاف أمير واميرة من أفراد الأسرة الحاكمة السعودية،شخصية مثيرة للجدل ،ولعلامات الإستفهام ،وللتعجب !.وجامعة للتناقضات كشخصية الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز ،الذي بدأ حياته العملية برأسمال قدره 100 ألف ريال سعودي قدمه له والده ..وهو اليوم مصنف على لائحة أكبر أثرياء العالم ،وتقدر ثروته بـ 15مليار دولار .حتى أن المراقبين الإقتصاديين الدوليين باتوا يتساءلون :هل الإرتفاع السريع لرصيده المادي ناجم عن لعبة حظ ..أم لعبة ذكاء ..أم هو نوع من الإثراء غير المشروع ؟... في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الإقتصادية "السعودية في 1ـ12ـ1997 قال الوليد أن شركة "المملكة القابضة "سعودية ،يملكها هو شخصيا ،وقد أشرك معه فيها إبنه الأمير خالد وإبنته الأميرة ريم بحصص (يقال بأنها أقل من 10 في المئة لكل منهما)لتأهلهما للدخول في مجال الأعمال .(جاء تصريح الأمير الوليد على هذا الشكل ،ليؤكد بأنه لا يعترف لشقيقه الأمير خالد بأي حصص في شركة "المملكة..ولا بغيرها ؟.). وفي مقابلة نشرتها مجلة "الشراع "اللبنانية في 27ـ9ـ1999 قال الوليد أن رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبنانية السابق هو" صديقه الحميم "وشريكه ، ليس فقط في مشروع "مركز المملكة "ولكن أيضا في مشروع "مدينة المملكة "وفي شركة "تيليديسك ".(ولكن الوليد قد قال لي شخصيا في 2ـ1ـ1993 كلاما مغايرا وسلبيا عن الرئيس رفيق الحريري ..ويتناقض كليا مع ما يصرح به مؤخرا في وسائل الإعلام !..). وتباهى الوليد في هذه المجلة قائلا :"أنا على إتصال دائم بالدكتور بشار الأسد،وهو يكلمني بين الحين والآخر ".(وهنا تجدر الإشارة الى أن البروتوكول واللياقة بين الناس عامة ،تحتم عليهم إحترام مراكز وخصوصيات بعضهم البعض وبأن لا يتباهوا في مجالسهم وفي وسائل الإعلام بشكل خاص،بأن أحد المسؤولين،كالعقيد الركن الدكتور بشار حافظ الأسد،يكلمه بين الحين والأخر !.".فبإعتبار ذلك واقعاً كما صرح الوليد، هل من المنطقي قيامه الاعلان بذلك أمام عامة الناس ؟!وهنا أيضاً لا بد من ذكر اليافطات التي رفعها الوليد في بيروت،والتي تقول إحدها:مع بشائر الأمل مع لحود والبشار والوليد،نراهن على المستقبل ولا نرتهن له.(تقدمة محمد كوسا ـ أبو عبد). ويقول الوليد أنه لا يستثمر في الخمور،بينما هو يملك 139 فندقاً في مختلف أنحاء العالم بنسبة تتراوح بين 10 في المئة و100 في المئة تقدم جميعها الخمور على أنواعها إلى النزلاء والزبائن ..(ولكن،فكما هو معروف في عالم الفنادق،فإن الربح الأساسي هو من الخمور وليس من الطعام...).ويصرح الوليد بأنه لا ..ولن ..يستثممر في إسرائيل،فيما شركاؤه الثلاثة في مجمع "كناري وورف"في لندن،هم يهود ويحملون الجنسية الإسرائيلية،كما أنه يشارك ويتعامل مع روبرت ميردوخ اليهودي الأوسترالي صاحب الإمبراطورية الإعلامية التي من وسائلها صحف "التايمز"و"الصنداي تايمز" و "الصن"اللندنية . وتتسابق وسائل الإعلام إلى نشر عزم الوليد على تخصيص 35 مليون دولار لإصلاح الدمار الذي احدثه العدوان الإسرائيلي على محطتي الكهرباء في لبنان،فإذا به يرسل 7 ملايين دولار فقط على دفعتين،بينما يحرص جماعته في لبنان على رفع يافطات تشيد بإنسانيته غير المسبوقة التي لا تجارى ..إذ تقول إحدى هذه اليافطات: "فخر لك يا لبنان ما دامت هناك أمهات ينجبن أمثال الأمير الوليد"،(يافطة لجنة العمل الشعبي في رأس النبع). ويتابع المراقبون حملة التسويق والترويج والتلميع الواسعة التي يقوم بها الأمير الوليد بن طلال،طارحاً نفسه كأنجح مستثمر سعودي وخليجي وعربي في الغرب،ومتعالياً بأن شركات كبرى ودولاً متقدمة تتنافس من أجل خطب وده لكي يسرع إلى إنقاذ مؤسساتها المتعثرة وضخ أموال في شركات تشرف على الإفلاس.وهو يتحدث عن أمبراطورية إستثمارات تكاد الشمس لا تغيب عنها،تشمل الزيتون في تونس،والفنادق والمنتجعات السياحية في لبنان وسوريا ومصر،وشركات بناء السفن في النروج،وشركات الطيران في هولندا والولايات المتحدة،ووكالات إنتاج الأفلام السينمائية مع مايكل جاكسون في هوليوود.إضافة إلى لائحة طويلة من الفنادق من فئة الخمس نجوم والملاهي وشبكات المطاعم في الغرب ... وهنا لا بد من التساؤل :ما هي الجدوى من هذه الإستثمارات للإقتصاد العربي،ومعظمها إستثمارات في شركات مفلسة ومنهارة،لمحاولة إنقاذها.ولعل أخطر ما في هذه الإستثمارات بعدها اليهودي والإسرائيلي،مما جعل الصحف الإسرائيلية تمتدح الأمير الوليد.وقد نشرت مجلة "الأعمال"الإسرائيلية في 26 ـ 12 ـ 1995 صورة الوليد،مشيرة إلى أنه من أفضل رجال الأعمال الذين تقربوا بشكل علني من اليهود خلال عام 1995،وقالت "الأعمال"أنه نال إعجاب إسرائيل بعد دخوله في شراكة مشروع إنشاء أحياء سكنية جديدة في منطقة"كناري وورف" في لندن،بتمويل رباعي بينه وبين ثلاثة من رجال الأعمال اليهود الأميركيين،هم الملياردير بول رايخمان والمليار دير لاري تيش والملياردير مايكل برايس،وهم جميعاً يحملون جوازات سفر إسرائيلية،كمبعوثين فوق العادة لتل أبيب،بصفتهم من أبرز بارونات المال اليهودي في العالم.وحظيت هذه الشراكة من سائر الصحف الإسرائيلية بالتهليل ..ودعت الوليد إلى إستثمار أمواله داخل إسرائيل لكي يساعدها على النمو الإقتصادي . وقالت يومها: "نحن في إنتظار هطول أمواله على إسرائيل،وهذه الشراكة هي بمثابة القطرة الأولى من الغيث".كما أكد الوليد لصحيفة "معاريف"،أن إسرائيل حقيقة واقعة في الشرق الأوسط.وقال الوليد لمحطة "المليونير" أنه أصولي إسلامي والصهيونية هي أصولية يهودية،وعلى هذا الأساس هناك تفاهم بينهما. الكثيرون يطرحون علامات إستفهام حول مصادر ثروة الوليد بن طلال،ويتحدثون من مواقعهم كعارفين في خفايا أعماله،عن صفقات وعمولات مصدرها تجارات قد تكون غير مشروعة تدر عليه مالاً وفيراً ..وقد لا يكون ذلك مستغرباً ما دام الوليد قد شارك فنان الشذوذ والاغتصاب مايكل جاكسون في مشروع فني/موسيقي يثير هستيريا المراهقات وهلوسات المراهقين تحت إسم Entertainment Kingon ضارباً عرض الحائط بالقيم العربية والعقائدية وإرث التقاليد ..وما ذلك إلا لتحسين أوضاع مايكل جاكسون المادية ..وإنهائه لهذه العلاقة "التجارية.. وهذا نقلاًعن تصريحه في مجلة "الشراع" اللبنانية في 27 ـ 9 ـ 1999.كما أنه لم يتردد في تعويم مشاريع عديدة خاسرة يملكها غير العرب ..ومنها على سبيل المثال وليس الحصر،مشروع"كناري وورف"الذي تناولته الفضائح والإختلاسات والمستقبل"الحزين"،ومشروع "بلانيت هوليود" الذي تقدم مؤخراً بطلب إفلاسه". ونلاحظ،بموضوعية وتجرد،أن الأمير الوليد لم يمول مشاريع إستثمارية وإنمائية في الوطن العربي.وما جرى الإعلان عنه لا يعدو كونه قنابل دخانية ..أي أنه عبارة عن وعود في الهواء لم تنتقل إلى حيز التنفيذ،على الرغم من التسويق والترويج الواسعين لأفكار مشاريعه،والتي يحبل بها ولا تولد ..بل تبقى ..في وسائل الإعلام.ويتساءل الكثيرون :لماذا لا ينفق الوليد بعض أمواله على تأمين التعليم العالي والتخصصات الجامعية لآلاف الطلبة العرب الذين يعجز اهلهم بسبب الفقر والفاقة عن تعليمهم ..ولماذا لا يقيم مشاريع من شأنه تشغيل الأيدي العاطلة عن العمل في بعض البلاد العربية للإسهام في القضاء على "غول البطالة "؟.. لقد أصبح إسم الأمير الوليد صنواً لكل شركة خاسرة أومتعثرة أو مفلسة في الغرب.لكن الوليد يطلق على ذلك صفة "الشطارة "،ويقول أن ما يساوي أربعة ملايين دولار،يشتريه بمليون دولار ،بدءاً من "Euro Disney "شرقي باريس،وشركة "TWA "للطيران التي ثبت بعد دراسة مدققي الحسابات أنها لم تعد تساوي شيئاً ..وقد إشتراها وهي في حالة إفلاس كامل .أما فندق "GeorgeV في باريس فهو متعثر وتتراكم خسائره منذ خمس سنوات،فضلاًعن حاجته إلى أكثر من 100مليون دولار لإعادة تأهيله وتأثيثه ..وكل الذين فكروا بشرائه تراجعوا بسرعة ،بعد أن أدركوا أنه مشروع خاسر على المديين القصير والبعيد ... ومن هنا،فأن سلطان بروناي حسن بلقية الذي هو أكثر ثراء من الوليد،لم يقع في فخ "George "،وفضل شراء فندق "Plaza Etinee "بثمن أقل بكثير وبطاقة بشغيلية أكبر ،إضافة إلى الربح المتوفر فيه والتي لا تتوفر في فندق George V "؟‍...(ولكن الوليد يحب هذا الفندق الذي ينزل فيه عادة حين يحل في باريس ففي "جناحه الأميري "تمت "تنحيتي "من قبل الوليد "الصادق "عقب الإجتماع الذي حضرته إلى جانبه كمستشار له،والذي عقده حينها مع الشيخ صالح كامل في 8ـ9ـ1993 . ونقلا عن أحد الصحفيين الأجانب الذي كان الوليد قد دعاه إلى الرياض في أواخر العام 1997 لإجراء مقابلة صحفية "ترويجية "معه ،فقد قام الوليد حينها بتقديم أحدث وأصغر جهاز هاتف نقال Motorolla Mobile إلى الصحفي الذي رفض قبوله أو قبول أية هدايا لتعارض ذلك مع مبادئ المؤسسة الإعلامية التي ينتمي إليها هذا الصحفي القدير ..فما كان من الوليد إلا أن إنتفض وقال للصحفي : "كيف لا تقبل مني هذه الهدية التي قمت بتقديم 700 هاتف مثلها إلى كبار الأمراء السعوديين وإلى سلطان بروناي حسن بلقية الذي كان سعيدا جدا بهذا الهاتف الذي إعتبره السلطان كـ لعبة صغيرة أحبها كثيرا وشكرني عليها !..".أذا كانت اليهودية العالمية تقف وراء شبكات المقاهي والملاهي لإستدراج الشباب وتفخيخ عقولهم وهدم خط المناعة الأخلاقية لديهم ،وإجتذابهم إلى مصائد محكمة بعيدا عما يصقل شخصيته وينمي مهاراته كالرياضة والثقافة وتقنيات العصر المفيدة ..فما هو الداعي والحافز ليستثمر الوليد في مشاريع ترفيهية لتخريب عقول الجيل الجديد ؟.وما هي الحاجة لكي يسهم المال العربي في اللعبة اليهودية العالمية الفاسدة والمفسدة في السلوك والإباحية والملابس،وصولا إلى التحلل من الأخلاق والغرق في لجج ضياع الفكر والعقل ؟... لقد قال أحد المعلقين الإقتصاديين العرب :"من الصعب علينا أن نتصور حفيد المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود ،مدير لشركة "بلانيت هوليوود "التي تفسد عقول الجيل الطالع ..أو شريكا لمايكل جاكسون ..فكأن الوليد بن طلال ، حفيد مؤسس المملكة العربية السعودية من جهة الأب ،وحفيد أول رئيس وزراء لبنان بعد الإستقلال ،قد جمع أسوأ ما في السعوديين وأسوأ ما في اللبنانيين، بينما كان المؤمل أن يجمع الأحسن ...". ما يهمني شخصيا،أن هذا الأمير الذي يوزع ثروته ذات اليمين وذات اليسار ..وهو حر بالطبع بالتصرف بها ..والذي كما يقول ،يقدم مساعدات إلى آلاف الأسر شهريا ،والذي بلغت قيمة موجودات شركاته 800مليار دولار ..وقيمتها السوقية 300مليار دولار ..ورأس مالها 60مليار دولار ...وأرباحها 17مليار دولار ..وثروته الشخصية 15مليار دولار ،كما صرح مؤخرا لمجلة "الشراع " اللبنانية ،فإن هذا الأمير الذي بنى بعض المساجد ..والذي يصوم ..ويصلي .. ويؤدي الزكاة ..ويشكر الله دائما على خيراته ..سمح لنفسه أن يحرمني من حقوق مالية أكدها لي بنفسه أكثر من مرة،وأغرقني في ديون ماأزال أرزح تحت ثقلها ،وسبب لي مشاكل عائلية وأزمات نفسيه ..في الوقت الذي كنت فيه متفرغا للعمل معه بإندفاع وغيرة وإخلاص ومحبة ..فكان يتركني معلقا غير مطلق فترة طويلة ،بحيث أظل أمارس وأحترف الإنتظار ..وكلما راجعته يدعوني إلى فترة انتظار جديدة ،دون أن أتقاضى أي راتب أو مكافأة مادية ،علما أن ما يستحق لي في ذمته لا يبلغ مقدار قطرة في بحر نفقاته ..بينما يؤثر مثل هذا المبلغ المستحق لي كل التأثير الإيجابي في حياتي وحياة عائلتي ..ولو عاملني الوليد بصراحة ووضوح منذ "إستيلائه "على دراسة الجدوى والشرائط المصورة المتعلقة بالمشروع الموسيقي والمنوعات الذي كان "حلم" مستقبلي ،ومنحني المتفق عليه من التعويض أو المكافأة كما يجب تسميتها ودعاني إلى البحث عن عمل آخر خلال فترات الإنتظار الطويلة ،لكنت عرفت أنه "طلقني"وبأنه علي الإعتماد على مورد آخر ..لكنه كان في كل تصرفاته الشخصية ومن خلال مساعدة "أبن الحجيلان "،يوحي لي بإستمرار إرتباطي معه ،ولكن هذا الأرتباط كان معنويا فقط كأني ملياردير مثله أستطيع الإعتماد على نفسي ،بينما لست سوى "مسافر زاده الخيال". المستحق لي في ذمة الوليد هو 3ملايين دولار أميركي و350 ألف جنيه إسترليني .ومثل هذا المبلغ يغير مجرى حياتي وحياة عائلتي ،وهو حق لي بينما لا يؤثر أبدا في ثروة الوليد التي أتمنى أن تتنامى وتتضاعف ،ما دام قادرا على الكسب الحلال .لقد سمعت ،من اليزيد بن طلال جعجعة ولم أر طحنا ..فهل يأتي زمان الطحن مع أطلالة القرن الواحد والعشرين ؟... ولعل من غريب الصدف ،أن "الوليد بن طلال بن عبد العزيز "بدأ العمل في تاريخ لاينساه ،وهو 1ـ1ـ1980 ،وذلك بناءً على تصريحه في مجلة "الشراع".وبدأتُ أنا "عماد بن علي عون" في 1ـ1ـ1980في اليوم نفسه،ولأول مرة العمل مع الأخوة السعوديين /في الشركة السعودية للأبحاث والتسويق التي تصدر عنها صحيفة الشرق الأوسط وشقيقاتها ،وهو تاريخ طيب لا أنساه أنا أيضاً ... يقول بعض المقربين من الوليد بأنه يعترف في مجالسه أمامهم ،بأنه يتفق "سرا "مع مدراء أعمال أعمامه وأولاد أعمامه ،وخصوصا منهم مع مدير أعمال الأمير فهد بن سلطان/إبن سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام .فقد كان الوليد يشتري أراضي الأمير فهد لحاجته إلى المال ،وكان يرشو مدير أعماله المكلف ببيع أرض ما، قائلا له ومتفقا معه كما يقال ،بأن الأرض لن تستحصل على أكثر من مبلغ معين ،وتكون هي اصلا أغلى بكثير من المبلغ الذي يحدده. وتجدر الإشارة هنا إلى الفارق الكبير بين الوليد بن طلال وبين سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز حفظه الله،الذي كان منذ سنين،قد إشترى من الشيخ ماضي بن علي الأرض التي بنى الأمير سلمات قصره عليها في منطقة "الخرج" خارج الرياض.إذ أنه وكما يقال،كان الأمير سلمان أطال الله عمره،يستدعي الشيخ ماضي كل سنة أو سنتين ومباشرة كلما إرتفع سعر الأرض،ويبادر بتعويض الشيخ ماضي عن السعر الأصلي الذي كان قد دفعه الأمير سلمان حينها بناء على ما كان قد طلبه من ثمن للأرض الشيخ ماضي وطبقاً لأسعار الأراضي المتداولة حينها..فهل كان سمو الأمير سلمان مجبراً على ذلك ؟.طبعاً لا،بل أن ضمير الأمير سلمان هو الدعي وهو المبادر للشيخ ماشي الذي يشكر الأمير سلمان علناً.وهنا يظهر الفارق الكبير أيضاَ،بين الوليد وشيوخ الخليج الذين يدفعون عادة أكثر من سعر الأرض،في حال تأكدهم من حاجة البائع للمال ..وهذا ما يفعله مثلاُ سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ووزير الدفاع الإماراتي،إذ عندما يريد مواطن دبياني بيع أرضه لحاجته إلى المال،ينبري لمساعدته الشيخ محمد حفظه الله،الذي عندما يتأكد من أن الدافع إلى البيع هو الحاجة المادية ،يشتري الأرض ويدفع أكثر من قيمتها الحقيقة. عبد الله وعاطف الظاهر وأشقاؤهم،الذين كانوا قد هاجروا من جنوب لبنان إلى "كونا كري" في أواسط أفريقيا وجمعوا مالاً من جهدهم ومن عرقهم وعادوا به إلى وطنهم للمساعدة في إنهاض لبنان من محنته الإقتصادية،لم يتصوروا بأن الأمير الوليد بن طلال سوف يكون لهم بالمرصاد للإستيلاء على أموالهم التي جنوها يعكس الرق التي،جناها ويحنيها الوليد لأمواله .كان آل ظاهر قد بدأوا منذ سنوات ببناء مشروع "ميريلاند" في أحد أرقى مناطق مدينة بيروت،وتضمن هذا المشروع فندقاً فاخراً بـ 300 غرفة ومارينا بحرية ومسابح بالإضافة إلى كونه مجمعا تجارياً واسعاً يضم أيضاص حوالي 15 مطعماً مختلفا ًوموقفاً تحت أرض المشروع يتسع لحوالي 1000 سيارة .وأتم آل ظاهر بناء 150 ألف متر مربع من أساسيات البناء،ولم يبق غير تجهيز وتكميل بناء المشروع. وقام الوليد بالإتصال بآل ظاهر وعرض عليهم المشاركة في المشروع،فإشترى نصف ملكية ما تم بناؤه لحينه وإلتزم بتمويل 70 مليون دولار أخرى من طرفه وعلى عاتقه الشخصي لتجهيز وتكميل المشروع الذي كان أحد أهم شروط الإتفاق،وذلك لقاء 50في المئة من ملكية المشروع بكامله،ومن خلال عقد وقعه الطرفان منذ 3 سنوات .وبدأ الوليد بالمماطلة ..إلى أن وصل الأمر إلى تمنعه عن تمويل المشروع،فبدلاً من قيامه بتوفير المبلغ منه وعلى عاتقه أو من مصادر أخرى وبكفالته الشخصية وبنسبة فائدة منخفضة ومعقولة حسب الإتفاق،أخذ يضغط على آل ظاهر الذين باتوا بحاجة إلى مبلغ من المال لتسديد إلتزاماتهم الماالية المتعددة للموظفين وللعمال ولشركات البناء وأدواته وغير ذلك،لحين وافقوا معه منذ سنتين،بناء على طلبه وإصراره،بأن يقوموا (الوليد وآل ظاهر)،بطلب قرض قيمته 20 مليون دولار من بنك (Bank National de Paris lnternational-BNPE -فرع بيروت)،بكفالة الوليد وكفالتهم للعمل على إتمام ما يمكن إتمامه من المشروع.إلى أن إستحق كامل مبلغ هذا القرض مع فوائده بتاريخ 26 ـ 4 ـ 1999 إضافة للفوائد المتراكمة . النتيجة أصبحت بأن آل ظاهر الذين كانوا يملكون كامل مشروع "ميريلاند" والمقدرة قيمته حين إنهائه بـ 400 مليون دولار،باتوا مدينين بـ 20 مليون دولار ويملكون 50 في المئة فقط من المشروع.علماً أن مساحة الأرض وهي 40 ألف متر مربع،أصبحت حالياً،ولو حدها تساوي 120 مليون دولار (أي 3 آلاف دولار للمتر المربع).هذا ما يقال في لبنان وفي السعودية عن هذا الخلاف بين الوليد وآل ظاهر والذي يعتبر بمثابة إبتزاز لآل ظاهر ..ويقال أيضاً بأن شجاراً مثيراً حصل العام الماضي (1998) بين عبد الله ظاهر وبين الوليد في مكتبه في مؤسسة "المملكة "في الرياض،والذي قال الوليد لـ عبد الله ظاهر جواباً على كلامه :"إن كلامي هو موضع ثقة أكبر بكثير من التوقيع".فأجابه عبد الله ظاهر:"
إن كلامك لا قيمة له عندي إطلاقاً ..وأنه لا يساوي شيئاً".ويقال بأن هذا الشجار،إستعمل خلاله كلمات نابية لا مجال لذكرها هنا،والتي نتجت عن وصول ظاهر إلى القناعة التامة بالإبتزاز الذي إتبعه الوليد منذ ما بعد التوقيع بينهما .وخرج عبد الله ظاهر من مكتب الوليد إلى الشارع،رافضاً أن يرجع إلى بيروت بطائرة الوليد الخاصة التي حضر بها إلى الرياض،ولحق به مصطفى الحجيلان الذي كان حاضراً للإجتماع والذي سرب بعض ما حصل أمام مقربيه،وحاول تهدئة روع ظاهر ..ورافقه بطائرة الوليد إلى بيروت لمتابعة "تهدئة الخواطر المزوجة بطرق التلاعب والإبتزاز" الذي يصرح به آل ظاهر أمم البعض . في 4-6-1992 أعلنت إدارة الـDiners Club إيقاف التعامل ببطاقات الإئتمان التابعة لها في السعودية، وذلك لأسباب علَّلتها الإدارة لأمور مالية غير مستقرة في المملكة. أما السبب الواقعي كما يبدو لهذا الإعلان، فهو لأن الوليد بن طلال الذي كان حائزاً حينها على وكالة الـ Diners Club ،وهو ناد منبثق من "City Bank " والذي للوليد إستثمارات فيه بلغت حينها 585 مليون دولار،كان قد وزع بطاقات إئتمان الـ "Diners Ciub " على عدد من أقاربه من الأمراء السعوديين،الذي إشتروا من خلالها بما مجموعه 30 مليون دولار .ورفض الوليد تسديد المبلغ المسؤول عنه شخصياً،معتبراً أن هذا المبلغ لن يدفع..ومحتجاً بأن ذلك هو عبارة عن مصاريف تسويقية وترويجية لحقوق تمثيله الـ "الداينرز كلوب".ولكن الخلاف شب بسبب ذلك بين الوليد وبين "سيتي بنك"،ولم يتمكن"داينرز كلوب"لاحقاً من إقامة دعوى في السعودية،معللاً الأمر بعدم جدوى ذلك في المملكة.وعقب ذلك،آلت حقوق وكالة الـ Deners Club إلى غيره من الأخوة السعوديين.(أما أنا .. فقد صادرات إدارة الـ Diners Club بطاقة اللإتمان الخاصة بي،وذلك لأنني لم أتمكن من دفع فواتير تتعلق أصلا بتعاوني السابق حينها مع الوليد ...).في عام 1986 ساهم الوليد بمبلغ من المال في شركة Hutton EFفي لندن،وكان شريف سراج الدين المصري الجنسية هو الشخص المكلف بإدارة إستثمار أموال الوليد في هذه الشركة التي يقال بأن سراج الدين كان وراء خسارة الوليد لجزء من إستثماره فيها.ولذا قام الوليد بعقد إجتماع مع سراج الدين وإثنين من كبار مدراء الشركة في عام 1987 في فندق"دوشستر" اللندني،وبما أن سراج الدين لم يتمكن من توفير أجوبة "مرضية" للوليد عن أسباب خسارته لهذا الجزء من مبلغ إستثماره،أوعز الوليد إلى مرافقيه وحراسه بـ"ضرب "شريف سراج الدين علناً،وعلى مرأى منه ومن جميع الحاضرين حينها...ومباشرة عقب هذا "الإعتداء"،قامت شركة Shearson Lehman بشراء شركة EF Hutton ...وتبعاً لما يقال بين هذه الأوساط،فإن هذه "الطرق "التي يتعامل بها الوليد مع من يختلف معهم،تدعو للإشمئزاز والخوف من التعامل مع مستثمر يعتبر نفسه عالمياً،ويتبع طرق "المافيا"... الا ان اطرف ما في كتاب عماد عون عن الوليد هو حكاية الخلاف بين الوليد واصحاب دار الصياد حيث يقول الوليد انهجرت مباحثات بين الوليد بن طلال وبين الأستاذ بسام فريحة بشأن قيام تعاون بينهما بتطوير "دار الصياد" ،وضع على أثرها بتاريخ 27 ـ 8 ـ 1993 مشروع عقد بيع لأسهم في "دار الصياد".إلا أن الأمير الوليد إستبدل فيه إسمه بإسم والدته الأميرة منى الصلح،كون أحكام قانون المطبوعات اللبناني كانت تمنعه من تملك أسهم في مؤسسة صحفية بإعتباره أجنبياً. وقع مشروع عقد البيع المذكور أعلاه من قبل الأمير الوليد بصفته ممثلاً عن والدته دون أن يكون له وكالة عنها من أجل ذلك في هذا التاريخ،فوكالته عن والدته نظمت بتاريخ لاحق في 1 ـ 9 ـ 1993 ،لأن ما كان مطروحاً قبل 27 ـ 8 ـ 1993هو أن يجري العقد بإسم الأمير الوليد وليس بإسم والدته .فالأمير الوليد وقع مشروع العقد،بدون وكالة،كما وقع مشروع العقد أيضاً الأستاذ بسام فريحة . أما الأستاذ عصام فريحة والسيدة إلهام فريحة،وهما طرفا الفريق الأول في مشروع العقد،فلم يوقعاه في 72 ـ 8 ـ 1993 ولا بعد هذا التاريخ. نص مشروع العقد،فيما نص عليه،على مشاركة الأميرة منى الصلح في شركة "دار الصياد" بتسمية خمسين بالمائة من الأسهم،وحدد ثمن شراء هذه الأسهم بمبلغ (12.500.000) إثني عشر مليون خمسمائة ألف دولار أميركي،يدفع عند إبرام المشروع .لم يدفع مبلغ الـ 12.500.000 دولار أميركي كما هو منصوص في مشروع عقد 27 ـ 8 ـ 1993 لأن المشروع لم يوقع من جميع الأطراف،وبالتالي لم يبرم.إلا أن الأمير الوليد حول في 22 ـ 11 ـ 1993،أي بعد عدة أشهر،ودون أن يطلب منه أحد،إلى حساب الأستاذ بسام فريحة مبلغ (6250000) ستة ملايين ومئتين وخمسين ألف دولار أميركي،مما دفع بالأستاذ بسام فريحة بعد مراجعة مصرفه ومعرفة مصدر التحويل،إلى إعادة المبلغ مع فوائده إلى حساب الأمير الوليد،وقبض الأمير الوليد المبلغ المذكور دون أي تحفظ أو إعتراض،سواء منه أو من والدته الأميرة منى.غير أنه ورد خبر في حزيران (يونيو) 1994 في مجلة "الأفكار"اللبنانية يقول بأن الأمير الوليد بن طلال إشترى نصف مؤسسة "دار الصياد" بإسم أمه.إلا أن جريدة الأنوار "نفت في اليوم التالي،أي في 25 ـ 6 ـ 1994 هذا الخبر،وقالت فيما قالته في نفيها،أن الأمير الوليد والأميرة منى لا يملكون سهماً واحداً في "دار الصياد".في 6ـ 7ـ 1994،جاء الأمير الوليد إلى بيروت ،وعلم بأمر النفي ولم يعترض عليه،لا هو ولا والدته.وأكثر من ذلك،فقد كتب الأمير الوليد،بخط يده،إلى الأستاذ بسام فريحة فهد شهر آب (إغسطس) 1994 ،أي بعد نفي خبر الشراء في "الأنوار"،رسالة يعلمه فيها بأنه لايرغب بالمساهمة في "دار الصياد"، معترفا في نفس الرسالة أن والدته كانت مجرد إسم مستعار في مشروع العقد، وبأن دورها إنتهى نهائيا لأنه أصبح لديه الآ ن الإمكانية النظامية لأتمام الصفقة (ولأنه كما صرَّح فيما بعد في الدعوى، كان قد حصل على الجنسية اللبنانية). بالرغم من هذا الواقع تقدّمت الأميرة منى الصلح في 4-6-1996 بدعوى مدنية أمام المحكمة الابتدائية في جبل لبنان ضد عصام وبسام وإلهام فريحة، طلبت وضع إشارة على أسهمهم في السجل التجاري لـ" دار الصياد" وإلزامهم بتسجيل خمسين في المائة من هذه الأسهم على إسمها، مستندة بذلك إلى مشروع عقد 27-8-1993 غير المبرم من الفرقاء.ردَّت المحكمة الابتدائية المدنية الدعوى في 6-3-1997، معتبرة أن العقد المؤرخ في 27-8-1993 والمدَّعى به والذي لم يوقَّعه عصام وإلهام فريحة ملغى لعدم تنفيذ المدَّعية الأميرة منى الصلح لموجب دفع الثمن. إستأنفت الأميرة منى الصلح هذه الدعوى امام محكمة الإستئناف المدنية في جبل لبنان فردَّت هذه المحكمة إستئنافها في 8-10-1997، وقالت فيما قالته لرد الدعوى أن الأميرة منى الصلح لم تكن إلا إسماً مستعاراً لابنها ووكيلها الأمير الوليد بن طلال، لأنها لم تتدخل بالذات في أية مرحلة من مراحل التعاقد والمفاوضات، وأن ما تمَّ دفعه من الوكيل الأمير الوليد وليس منها، وأن التوكيل للتعاقد (من الأميرة منى الصلح إلى الأمير الوليد) قد حصل بتاريخ لاحق للعقد، لأنه لايوجد أي دليل مقنع عن مصلحة الأميرة منى الصلح في الصفقة، وأخيراً لأن رسالة الأمير الوليد إلى الأستاذ بسام فريحة في شهر آب (أغسطس) 1994 وردَ فيها تأكيد بأن دور والدته الأميرة منى قد انتهى نهائياً لأنه أصبح لديه الإمكانية النظامية لإتمام الصفقة،وأن هذا يعني بشكل واضح أن الأميرة منى كانت قد لعبت في الماضي دوراً معيناً ولا يخفى أنه دور الإسم المستعار الذي أصبح من الممكن الإستغناء عنه بعد أن إكتسب الأمير الوليد الجنسية اللبنانية . ميزت الأميرة منى الصلح هذا الحكم،فردت محكمة التمييز المدنية اللبنانية،وهي أعلى سلطة قضائية في لبنان،تمييزها في 3 ـ 11 ـ 1999، وأبرمت القرار الاستئنافي،مستندة إلى أن الأمير الوليد استعاد بدون تحفظ المبلغ الذي كان قد حوله إلى الأستاذ بسام فريحة،ولأن الإتصالات التي تلت إستعادة المبلغ،كانت تهدف،على أثر التوافق على إلغاء العقد السابق،إلى التعاقد مجدداً وبشكل مباشر وعلى أساس صحيح بين الأمير الوليد وآل فريحة،لأن الأمير الوليد،المعني بالصفقة أساساً،كان قد إكتسب خلال ذلك الجنسية اللبنانية .بمؤازرة الدعاوي المدنية،تقدمت الأميرة منى الصلح أيضاَ،بدعوة جزائية ضد بسام وإلهام فريحة،أمام القاضي المنفرد الجزائي في جبل لبنان،الذي رد دعواها في 25 ـ 6 ـ 1997 لعدم قانونية المحاكمة وبطلان الإدعاء لتقديمه من شخص لا صفة له للتمثيل،وتدريكها الرسوم والنفقات،ولانه سبق للأميرة منى الصلح أن لجأت إلى القضاء المدني للمطالبة بتنفيذ العقد،ولأنها خسرت هذه الدعوى المدنية وأنه يقتضى لحسن سير العدالة بت صفة المدعية كدائنة أمام القضاء المدني ليصح لها الإدعاء كمتضررة أمام القضاء الجزائي. إستأنفت الأميرة منى الصلح هذا الحكم أمام محكمة استئناف الجنح في جبل لبنان،التي أصدرت بدورها قراراً في 20 ـ 2 ـ 1998 ردت فيه استئناف الأميرة منى الصلح وصدقت القرار البدائي وضمنتها الرسوم والنفقات.وهكذا خسرت الأميرة منى الصلح والأمير الوليد جميع دعاويهم ضد عصام وبسام وإلهام فريحة،كما خسرت ما كانت قد دفعته من رسوم،ومصاريف للدولة اللبنانية عن هذه الدعاوي،والتي تزيد فيمتها عن الـ (600000 ) ستمائة ألف دولار أميركي.ويكون بذلك آل فريحة قد ربحوا خمسة احكام،ثلاثة أحكام أمام القضاء المدني،وحكمان أمام القضاء الجزائي.وجميع هذه الأحكام قد أصبحت مبرمة ونهائية.وكان آخرها حكم محكمة التمييز اللبنانية،وهي أعلى سلطة قضائية في لبنان،وبصدور حكمها أقفل هذا الملف بشكل نهائي في هذا النزاع العالق أمام القضاء اللبناني منذ 5 ـ 6 ـ 1996 .وبذلك جاء قرار محكمة التمييز اللبنانية بشكل سداً منعياً ضد طموحات الأمير الوليد للسيطرة على هذه المؤسسة الصحفية العريقة،وأثبت القضاء اللبناني إستقلاليته ومصداقيته وفعاليته،وأعطى الحق لأصحابه،وأبقى لأل فريحة الإرث الذي تركه لهم والدهم بعيداً عن أطماع الطامعين به.على أثر صدور الحكم الجزائي الإستئنافي لمصلحة بسام وإلهام فريحة،تقدمت إلهام فريحة للقاضي المنفرد الجزائي في بعبدا/جبل لبنان،بدعوى جزائية بمادة إفتراء ضد الأميرة منى الصلح،طلبت فيها إدانتها وفقاً لأحكام قانون العقوبات اللبناني وإلزامها بعطل وضرر قدره عشرة ملايين دولار أميركي،وصرحت بأنها ستخصص ما سيحكم لها به من عطل وضرر،لأعمال الخير والاعمال الإنسانية . ينتقل المؤلف الى صراع قضائي وقع بين الامير وبين تاجر عقارات امريكي فيقول أقام سمسار العقارات الأميركي Lawrence Russo /نائب رئيس مجموعة Donald Trump سابقاً،دعوى على الوليد في الشهر الأول من سنة 1997 يتهمه فيها بالمماطلة وبعدم دفع عمولة تبلغ 10 ملايين دولار عندما إشترى الوليد فندق Plaza/New York قبل عامين منها.وقال السمسار في الدعوى التي رفعها أمام المحكمة العليا لولاية نيويورك،أنه يطالب بـ 39 مليون دولار تعويضاً عن الأضرار من الوليد ومعاونية الذين قاموا بتأسيس شركة سمسرة خاصة بهم لتفادي دفع أتعاب وعمولة السمسار الأميركي،وبشكل غير مرخص كما يقتضي القانون الأميركي،وذلك عقب قيام الوليد بشراء الفندق بـ 325 مليون دولار في عام 1995 . هذه هي أفعال الوليد الخارجية .. أما الداخلية والمتعلقة بما يدور داخل مؤسسة "المملكة القابضة ..."،فإن الإفادة الكتابية المؤرخة في 22ـ5ـ1999 لأحد العاملين في المؤسسة لدى الأمير،وهو أحمد ألغامديِ،هي خير دليل على الفوضى والمحسوبية والعنجهية وتبييض الوجوه التي يتعامل من منطلقاتها معظم موظفي الأمير فيما بينهم،وبخاصةً مصطفى بن إبراهيم الحجيلان الذي "لقَّبه" أحمد ألغامدي،الذي لا أعرفه لا من قريب ولا من بعيد،بـ "صاحب السمو والمعالي والفخامة والرفعة والجلالة والعظمة الإمبراطور مصطفى آل حجيلان"..وذلك خير مثال.فبالرغم من أنني أُوافق الغامدي في ما ذكره عن الحجيلان الذي أعرفه جيداً ولم أُلاقِ منه إلا الغدر،إلا أنني لا أُوافقه فيما كتبه عن أنور الفيصل الذي أعرفه قليلاً ولم أجد منه إلا كل الخير.وتجدر الإشارة إلى أن الفيصل الذي كان قد أوصلني إلى مطار الرياض عقب دعوته لي إلى عشاء في منزله عشيَّة رجوعي إلى لندن من الرياض عقب إجتماعي بالوليد الذي تم خلاله إقصاء شريكي السابق باسل عبد الهادي،لم يكن راضياً عن هذا الإقصاء وتضامن معي في عدم جواز هذا التصرف الخاطئ من الأمير ضد شريكي لمجرد أنه كان صريحاً جداً،هذا ما أحسسته من كلام الفيصل حينها ولم يكن كلاماً مباشراً منه. ثم يتناول عماد عون حكاية تهديدات الوليد بمقاضاة محطة ام بي سي الفضائية بسبب راغب علامة فيقول :"وتجدر الإشارة إلى الإتصال الهاتفي الموثق، الذي جرى بيني وبين الوليد بتاريخ 25 ـ 6 ـ 1995،والذي كان بناء على رغبة راغب علامة الذي كان قد طلب مني الإتصال بالوليد ليأذن له بأن تقوم MBC بتصوير الحفل الغنائي الذي تم الترتيب المبدئي على إحيائه في لندن حينها،وذلك بالرغم من أنني ترددت كثيراً قبل قيامي بالإتصال بالوليد لأسباب عدة،منها أنني أعمل لصالح الـ MBC وبأنه لا يجوز أن أقوم أنا شخصياً بالإتصال بالوليد،بل يتوجب على راغب علامة الإتصال به،ولكنني قمت بذلك كمحاولة مني لمساعدته ولتأمين تصوير الحفل لصالح MBC التي عملت على أن تكون منافسة أساسية للوليد في ART5 .فكيف تداولت والوليد هذه المحادثة الهاتفية: سألت الوليد:"الأخ راغب علامة طلب مني الإتصال بك لأخذ موافقتك على قيامنا بتصوير حفلة غنائية له في لندن،بالرغم من أنه لا يجوز أن أتدخل بهذه الأمور بينك وبينه لأن هذه مسؤوليته وليست مسؤوليتنا،ولكنني أحاول المساعدة فقط".فأجابني الوليد:"ولماذا لا يكلمني هو ..وهو موقع معنا عقد،نحن لن نقبل،وماذا عندكم من حفلات أخرى ...".فأجبته :"لدينا جدول حفلات لهذا الصيف من خلال متعهدين،ولكنني غير قادر على البوح بتفصيلاتها معك يا طويل العمر ".فقال لي:"أنا أعرف،مع سالم الهندي (متعهد حفلات /كويتي)،كم طلب منك فلوس...".فقلت له :"أنا متأسف،من غير الممكن أن أقول لك عن هذه الأمور،فأنا أعمل لمحطة منافسة لسموك".فأجابني الوليد :"أنا أعرف كم طلب منك سالم الهندي،هذا مجنون لأنه طلب مني نفس الشيء..ولكن قل لي،هل الـ MBC يعرفون أنني وقعت مع الفنانين كلهم". فقلت له :"نعم".فسألني :"راغب يريد إذنا مني لكي تصوروا حفلته ".فأجبته :"نعم،لأنني لا يمكن أن أقوم بالإتفاق على تصوير أيّ حفل غنائي لأيّ فنان قبل قيامي بإستلام تعهُّد خطي منه يُخلي مسؤوليتنا في الـ MBC عن أيِّ إلتزامات ولتجنُّب أية مشكلة،وخاصة لأننا نلتزم مع معلنين و Sponsors (رعاية) للحفلة والإعلان خلالها،والحقيقة بأن الأخ راغب لايريدك أن تزعل منه وفي نفس الوقت يهمه جداً أن تقوم MBC بتصوير الحفل". فسألني الوليد: "وماذا يعني Sponsors ".فأجبته: "أن ذلك يعني رعاية الحفل تجارياً لتغطية نفقات التصوير وأجور الفنانين وغير ذلك، وبأنه لابد من جنيّ أرباح للمحطة ...". فقال: "وكيف أنا أدفع فلوس للفنانين ولا يجلبون لي فلوس من المعلنين...".فقمت بتغيير الحديث وسألته عن قراره في ما يتعلق بمواضيع راغب علامة، الموافقة أم الرفض فقال لي:" كيف تريد تصِّور حفلته وليس لك حق بذلك، فهو وقع إتفاقية معنا، انا دفعت له فلوس وليس له حق، وإذا صورت حفلته أنا ممكن أرفع عليك وعليه دعوى.. وسأرفع دعوى عليك وعليه فأنا وقَّعت معهم كلهم، وليس هنا حل أبداً مع MBC ، وخليه يغِّني لك (سنرى)، (وضحك الوليد بشكل استفزازي، وتابع قائلاً) كيف تريد أن تأخذ Copyrights (حقوق التصوير) وكل الفنانين معنا.. نجوى كرم وقَّعت، أصالة، جورج وسُّوف، وهذا سالم الهندي مجنون وغلطان".فقلت له :"OK ،سأنقل للأخ راغب رأيك ولكن بإختصار،أي أن الأمير لم يوافق على ذلك .ولكن ياسمو الأمير،إن إتفاقاتك مع الفنانين لا تمنعهم من الغناء في إستوديو MBC مع فرقهم الموسيقية وفي برنامج "ما يطلبه المشاهدون"، ومنافسة لسموك، قمت بنفسي بخلق وتوفير هذه الفكرة كبديل للفنانين الذين وقعوا عقوداً معك،وأنا أعرف بأنك زعلان مني لهذه الخطوة كما نقل إلي بعض الفنانين،ولكن هذا شغل،وبالتالي أنا توقعت منك أن تتفهم أمري لا أن تبدي إنزعاجك مني ".فأجابني الوليد محاولاً تهدئة الأجواء:"أنت تعرف بأنني دخلت قناة الموسيقى (ART5 ) بشكل كبير،أنا أحب أن (أراك) قريباً،ويجب أن يبقى الموضوع سرى بيننا،ولا يهمك فأنا (بئر)،وكن على إتصال معي،وما هو رأيك (تحضر عندنا) في الرياض لنتقابل السبت أو الأحد ...".فقلت له :"أنت تعرف بأنني أتوقع أن أقطف الحصرم الذي زرعته لك".ولكن الوليد بن طلال،وكعادته،كان يرغب فقط الحصول على معلومات ..وهذا لم يكن مناسباً لي ... اما عن الصراع على العرش السعودي بين امراء الجيل الثاني وعلاقة ذلك بالمحطات الفضائية التي يطلقونها فيقول عماد عون :"في 2 ـ 8 ـ 1999،أوردت صحيفة "العربي "المصرية ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية،أن حرباً تدور وراء أبواب القصور الملكية في السعودية بين سبعة أشقاء يطالب كل واحد منهم بعرش المملكة،وجميعهم يعارضون أولياء العهد من كبار السن ويسعون لتخطيهم عند تقسيم كعكة الحكم هناك..وبأن هؤلاء الأشقاء ينفقون مبالغ طائلة على وسائل الإعلام في السعودية وخارجها من أل دفع وضعهم للأمام..فصراع الديوك الصغار يزداد في معركة تقسيم السلطة وفقاً للمرشح الذي يستحق المناصب القيادية ومواقع التأثير.وأضافت الصحيفة بأن خبيراً أميركياً في شؤون العائلة المالكة السعودية،يقدر أنه في غضون عامين أو ثلاثة على أقصى تقدير،سيحدث الإنقلاب الكبير إذا لم يتدارك "الأعمام"إلى وضع حد لهذه التحضيرات التي تجري على قدم وساق..وذلك وفقاً للسيناريو الخاص بالإنقلاب الذي يعد له إثنان من أبناء الأمراء يشغلان مناصب حكومية رفيعة..بالإضافة طبعاً للأمير الوليد بن طلال الذي يعمل على تنصيب نفسه ملكاً على السعودية.هذا وصرح والد الوليد /الأمير طلال بن عبد العزيز في 8 ـ 6 ـ 1999 لوكالة أسوشيتدبرس :"إننا طالبنا ولا نزال نطالب بإيجاد آلية للجيل الثاني ..إن العرش يجب أن يؤول إلى الأحفاد.وهذا ما يفسر تعزيزه لفرص إبنه الوليد بهذا الإتجاه ".وفي تصريحات أخرى يقول الأمير طلال:"إن المسألة بالنسبة لأبناء عبد العزيز منتهية،والمشكلة هي في الأحفاد.وطالب بـ آلية جديدة /أي دستور يختص بالجيل الثاني،وهم أحفاد عبد العزيز،وتنبأ أن يكون الصراع في قمة السلطة محصوراً بين أبناء الجيل الثاني".إن القيم والتقاليد والآداب العربية تمنع الحديث عن الأبناء في ظل وجود الآباء والأعمام،وبالتالي فإن تعزيز فرص أبناء الأبن (الأحفاد) لتولي عرش مملكة مستقرة عريقة يقوم نظامها على قواعد في الإختيار منذ عهد جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله.هو أمر غير مبني على الحق. وكان الأمير طلال كما هو معروف،قد خرج عن عائلته في عام 1961 وسافر إلى القاهرة،وتمت الموافقة على عودته بعد أن نشر خطاب إعتذار إلى أخيه المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز.ثم عاد مؤخراً إلى الإدلاء بتصريحات تبدر متناقضة لتوجهات عائلته الملكية الكريمة .ومما قاله الأمير طلال لمجلة "دير شبيغل الألمانية":لا أنا ولا إبني الوليد ضمن المرشحين للفوز بالعرش السعودي،وأنا قلق على مستقبل الأسرة الحاكمة السعودية .إلا أن صحيفة"القدس العربي "ذكرت بتاريخ 8 ـ 6 ـ 1999،أنه قد صدرت تصريحات نسبت إلى الأمير الوليد بن طلال وصف فيها عملية إنتقال العرش إلى جيل الأحفاد بأنها "غير واضحة بما فيه الكفاية"،وأكد الوليد أنه من بين حفنة من أعضاء العائلة الحاكمة الذين يرغبون أن يقولوا علناً بأن نظام الخلافة ينبغي أن يكون أكثر وضوحاً،وقال أيضاً عن عمه (سمو الأمير عبد الله بن عبد اعزيز آل سعود حفظه الله)،أنه يتعين عليه أن يجعل من عملية نقل السلطة مسألة قانونية ورسمية . وفي اطار التشكيك بمصادر ثروة الامير يستعرض المؤلف عماد عون عددا من اللقاءات الصحافية حول هذا الموضوع مشيرا الى ان الوليد يحصول على عمولات لها علاقة بمناقصات الدولة السعودية فيقول :"أجرت مجلة الـ "Economist " تحقيقاً عن ثروة الوليد بن طلال الذي قام مباشرة عقب نشره، وكما يقال، بإخفاء أعداد هذه المجلة من السوق السعودية وبعض الدول العربية،وذلك من خلال "شرائه " لمعظم أعدادها من الموزعين والمكتبات وأكشاك الصحف... لماذا:لأن الوليد كان ولا يزال حساساً جداً ومتابعاً لم ينشر في المطبوعات،وخوفاً من قيام أي من هذه الوسائل الإعلامية بـ"كشف" الحقائق المتعلقة بكيفية حصوله على هذه الثروة الطائلة ..ولذلك،وبشهادة الكثيرين من الزملاء،كان مضطراً إلى "مساعدة" بعض المطبوعات التي تعلمه "شفهياً" في بعض الأحيان،وكتابياً من خلال التلميح بذلك في بعضها،ليتولى "التعاطي" معها بالطريقة المتبعة...إنه ليس سراً ما يشيعه الكثيرون،بأن الوليد يستعمل قوته كمستثمر مالي ، ونفوذه كأحد أمراء العائلة المالكة السعودية الكريمة،بالإضافة إلى "الأغراءات المتعددة " المطلوبة،للوصول إلى إتمام عقوده التي ترتبط بعلامات الإستفهام الكبيرةفالوليد حصل على ثروته،أساساً،من خلال نسبة العمولات الكبيرة التي راوحت بمئات الملايين من الدولارات ..وذلك تبعاً لتصريحه لصحيفة الـ New York Times خلال مقابلة له نشرتها هذه الصحيفة بتاريخ 28 ـ 3 ـ 1999 ،والتي "إعترف" فيها بأنه "وافق" على الحصول على عمولات كبيرة بمئات الملايين من الدولارات من عقود لشركات سعودية واجنبية . ونفس موضوع هذه المقابلة ،تم نشره في صحيفة الـ lnternational Herald Tribune بتاريخ 29 ـ 3 ـ 1999 حيث إعترف الوليد بأنه حصل على عمولات كبيرة بنسبة 30 في المئة من عقود إتفاقيات لمؤسسته "المملكة" التي قامت،ولا تزال تقوم،بتوفير خدمات متضمنة "الإهتمام" بكافة الشؤون الحكومية ذات الصلة ومن "الألف إلى الياء...".في هذه المقابلة قال الوليد :"إنني أعرف بأن الناس تقول بأن هذا الأمير السعودي هو مثله مثل غيره من الأمراء السعوديين..إذ قالها بمرارة وبشكل يعني بها معظم أفراد العائلة المالكة السعودية والتي يتداولها،كما قال الوليد،بعض رجال الأعمال والدبلوماسيون في المملكة العربية السعودية ..وبحيث يصور الوليد نفسه "منزها"عنها.وفي رده على مقال "الإيكونوميست "الذي نشرته صحيفة"الهيرالد تريبيون" ،إتهم الوليد الذي يعتبر نفسه "خارج قطيع" عائلته (آل سعود الكرام) بالفساد..وبأن عائلته فرحت بمقال "الإيكونوميست"لأنهم يريدون أن تشوه سمعته كما قال. تجدر الإشارة إلى الرسالة التي بعثها الوليد إلى مجلة الـ Economist ، يقول فيها بأنه لم يحصل على أية أموال من أحد،ومصدر ثروته هو من "إيمانه بالله،ومن خلال مساعدة مستشاريه الأذكياء له ...".وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية نشرت موجزاً عن هذه الرسالة،ولكن تحت عنوان "الأمير الذكي ...".هناك تناقض واضح في هذه التصريحات المعتبرة مهينة ومشككة لمصداقة مجلة محترمة ورصينة كالـ Economist التي لا شك بأنه ستتابع البحث والتدقيق لتناقضات الوليد الواضحة في تصريحاته،للكشف عمن هم وراء التستر الدوري عن هذه التناقضات المتعددة التي مكنت الوليد من جعل عدد لا بأس به من المجلات والمطبوعات مروجة له ولمشاريعه ..وعليه،فهذا البحث والتدقيق المطلوب من المجلة البريطانية هو أحد أهم الخطوات للوصول إلى المصادر الحقيقة لثروة الوليد .


 

رد مع اقتباس
قديم 02-08-2008, 11:44 PM   #5
رعــد سبيع
௲ عـضو مجـتهد ௲


الصورة الرمزية رعــد سبيع
رعــد سبيع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 342
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 10-06-2010 (03:46 AM)
 المشاركات : 158 [ + ]
 التقييم :  20
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شبانه

وش الموضوع هل هو نسخ ولصق

كنت اتمنى ان تضيف من قراءتك انت وليس النقل فالكاتب يطرح الموضوع من افكاره وليس من النسخ واللصق

عوماً
مرسيه


 

رد مع اقتباس
قديم 02-08-2008, 11:55 PM   #6
زقرت
௲ عـضو مجـتهد ௲


الصورة الرمزية زقرت
زقرت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 562
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 08-26-2008 (12:04 AM)
 المشاركات : 181 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شبانه

وش ذا !!؟؟؟؟ ياكافي عيوننا غدت حسبي الله على ابليسك

للأسف الإرسال عندي ضعيف ما طلع معي صندوق التنسيق بذا المشاركة
ما أحب اللون الأسود بالكتابة ولا الحجم الصغير للخط ههههههههههه
حتى الضحكة ما أحبها بالأسود .


 

رد مع اقتباس
قديم 02-09-2008, 12:03 AM   #7
شبانة
ஞ عـضو فضي ஞ


الصورة الرمزية شبانة
شبانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 210
 تاريخ التسجيل :  Sep 2007
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:34 PM)
 المشاركات : 413 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رعــد سبيع مشاهدة المشاركة
شبانه

وش الموضوع هل هو نسخ ولصق

كنت اتمنى ان تضيف من قراءتك انت وليس النقل فالكاتب يطرح الموضوع من افكاره وليس من النسخ واللصق

عوماً
مرسيه
مش شرط اضيف على حقائق يابني
والموضوع مايحتاج اي تعليق اقراء فقط يارعد اقراء واستمتع بالفضائح :)


 

رد مع اقتباس
قديم 03-31-2008, 06:34 PM   #8
شبانة
ஞ عـضو فضي ஞ


الصورة الرمزية شبانة
شبانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 210
 تاريخ التسجيل :  Sep 2007
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:34 PM)
 المشاركات : 413 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يقولون الوليد خسر 7 مليار في هذي السنه
دعوات اهل سوق الاسهم الظاهر هههههههههههه
ماشفنا ابو خالد السنه ذي في كتاب جينتس خخخخخخخخخخ


 

رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 02:33 PM   #9
شبانة
ஞ عـضو فضي ஞ


الصورة الرمزية شبانة
شبانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 210
 تاريخ التسجيل :  Sep 2007
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:34 PM)
 المشاركات : 413 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عبدالمحسن العواجي يدخل على الخط ويهاجم الوليد

هذا مقال العواجي
(( قارون العصر )) الوليد بن طلال

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل (ويل لك همزة لمزة*الذي جمع مالا وعدده* يحسب أن ماله أخلده*كلا لينبذن في الحطمة* وما أدراك ما الحطمة* نار الله الموقدة* التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة * في عمد ممددة) والصلاة والسلام على القائل (إن رجالا يتخوضون في مال الله لهم النار يوم القيامة) وبعد:

إنه لأمر مؤسف جدا أن يصدق العوام بوجود حصانة خاصة لفسقة بعض الأمراء تمنع الأمة من الإنكار الحازم عليهم خاصة عندما يأتون بالطوام التي لا تطاق بحال، و لقد استأصل الخليفة عمر بن الخطاب أول (ثألول) الخصوصية الفردية على حساب كرامة أمة قدرها أن تكون خير أمة أخرجت للناس لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتأخذ على يد الظالم وتأطره على الحق أطرا وتقصره على الحق قصرا وذلك عندما سلم القبطي درته ليضرب بها (ابن الأكرمين) الذي استغل نفوذ والده على حساب كرامة قبطي حفظ الإسلام العظيم حقه، ووجه كلمته المشهورة لذلك الوالد المتغاضي عن جريمة ابنه قائلا(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا).

والله ثم والله لا نملك أغلى من ديننا الذي دونه نحورنا وأنفسنا وأموالنا ولن نقبل التطاول على ثوابتنا وسننكرها سرا وعلانية غير مبالين بردود الأفعال طالما أنا نلتمس رضا الخالق جل وعلا ولقد بلغ السيل الزبى من تمادي بعض صغار الأمراء على الحقوق والثوابت واستنسخت ظاهرة (ابن الأكرمين) التي تم معالجتها في زمن الخلافة الراشدة حتى تسلط على الأمة هذه الأيام تسعة رهط من (أبناء الأكرمين) يستحوذون على مايربوا على تسعين بالمائة من موارد الأمة وخيراتها دون حسيب ولا محتسب، ولا رقيب ولا مرتقب، زروا حولهم حصانة وهمية تحول بينهم وبين سؤال الخلق لهم (من أين لك هذا) في وقت يرزح فيه الملايين من الشعب تحت خط الفقر، بل وحتى بعض أشقائهم وأبناء عمومتهم يعانون من الفاقة أيضا فلا تتحرك لديهم شفقه ولا رحمة ولا إنسانية ولا حياء من الناس إذا لم يكن ثمة خوف من الله، وأيم الله أننا لا نحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله لو أنهم تدرجوا وتعلموا وترقوا و استرزقوا كما يسترزق الناس وربحوا وخسروا ودخلوا المنافسات التجارية التي تبدأ من مال حلال وتنتهي بربح حلال فالتجارة مطلبا إذا ما أسست على تقوى من الله ورضوان لكنها وربي نقمة وعذاب تكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم يوم القيامة إذا كان أصلها الغلول واستغلال النفوذ والاستحواذ على المال العام بغير حق.

إن أمة تفشى فيها الفقر المدقع وتنامت فيها نسبة البطالة وتدنت فيها مستويات الخدمات وهي تحتضن أغنى الموارد في العالم وتنتج أعلى الكميات وتبيع بأغلى الأسعار، وهي ترى البنايات الشاهقة والمساحات الشاسعة (لابن الأكرمين) من حقها أن تستنكر وتصرخ بل وتستصرخ كل من لديه نخوة وشهامة ورجوله وبيده قدره على إنصاف الأمة من بعض (أبناء الأكرمين) ليرد الحق لأهله ويعامل الناس بالعدل ويرد المظالم ويحفظ المال العام من تخوض السفهاء امتثالا لأمر الله القائل (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما) واحتسابا في إقامة شعيرة الأمربالمعروف والنهي عن المنكرحتى لا يعمنا الله بعقابه.

لا أدري كيف يستمتع أمثال الوليد بن طلال بأموالهم وقصورهم وجواريهم ونعيمهم ومراكبهم ومنتجعاتهم وطائراتهم وحتى صالات القمار وحانات بيع الخمور التي فتحوها في فنادق الخارج ومفاتحهم التي تنوء بالعصبة أولى القوة؟ هل يعتقدون أن الأمة لا زالت تفكر بعقول البهائم لا تفقه ولا تعي ما يجري حولها؟ شاء الله ان يكون برج المملكة في سماء الرياض شاهدا على نزاهة صاحبه وعفته!!! ليت شعري كم عين رأته ودعت لصاحبه بالبركة في ماله!!! بل المجزوم به عكس ذلك، هذا وليت الأمر توقف عند الاستئثار بالمال وحده بل وصل الأمر بالوليد بن طلال إلى أن نصب نفسه حاكما ومفتيا وعالما وسياسيا ومشرعا في الدين بما لم يأذن به الله ورسوله حتى أصبح علانية يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف في تسجيل جريء نشره في مواقع الانترنت سيبقى وصمة عار في جبينه وفي جبين كل من يقدر على رد هذا الهراء ولا يفعل شيئا ولولا أن فيه أسماء لبنات (الحمايل) الضحايا لأرفقته هنا وحسبنا الله ونعم الوكيل وأيم الله لو أن (أخو نورة) حي أو (أبو عبد الله) أو (أبو فيصل) ومن العلماء أمثال (بن إبراهيم) و(بن حميد) و(بن باز) ما تجرأ الوليد بن طلال ولا غيره على الله هذه الجرأة ولبقي حيث يليق المقام بفكره داخل حدود مدينة ديزني لاند مصطحبا أمثال مايكل جاكسون ومن على شاكلته دون أن يتجرأ على الله تعالى في قلب عاصمة مملكة عبد العزيز الذي بناها على الإسلام والحشمة والعفاف بالاستعانة بالله ثم برجاله الغيارى على الدين، ألا ليت أولئك الغيارى وقائدهم العظيم يخرجون من أجداثهم ليروا (بنات الحمايل) وقد اصطففن في قصر الوليد في ذلة الجواري يلبسن كرها ويخالطن الرجال كرها لا حول لهن ولا قوة، ويستحيل بأن يكون خادم الحرمين قد اطلع على تمادي الوليد بن طلال ضد الحجاب والعباية وابتذال بنات الحمائل دون أن يحاسبه لأن ذلك في رقبته يوم القيامة وسيسأله الله عنه عندما يقف بين يديه حافيا عاريا مرهون بعمله لم يبق من ملكه إلا الحساب أعانه الله عليه، ألا فليتحرك الغيارى لعمل كل ما في وسعهم لوضع حد لهذه الجرأة الغريبة من شخص محسوب على أسرة كريمة و لننكر ونستنكر جريمته النكراء حتى لا تصيبنا اللعنة قال تعالى (لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصو وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه) اللهم إنا نبرأ اليك من فعل الوليد بن طلال في برج المملكة ونبرأ إليك بيعه الخمور في فنادقه بالخارج وفتح صالات القمار ونبرأ اليك من استهتاره بثوات الأمة ونبرأ إليك من كل من لم يتبرأ من فعله المخالف لدينك، اللهم إن كان سبق في علمك هدايته فعجلها له لئلا يفتن الناس بفكره وماله واقبل توبته وتجاوز عنه، وإلا فاقصمه يا قاصم الجبابرة وأحنه الغداة غير مأسوف عليه واخسف به وبداره الأرض كما خسفت بقارون.

إلى الله المشتكى، أيها الأحبة الكرام ورب الكعبة ليس بيننا وبينهم ثأر ولا تصفية حسابات وليس الأمر لمجرد هواية الكتابة عن الأمراء والمشاهير لا ورب السماء والأرض لكن بلغ هذا الرجل من السخرية مبلغا لم يتوقعه عاقل و لم أكد اصدق أذناي وأنا استمع إليه يتحدث بالانجليزية وهو يستشيظ غضبا على مراسلة أجنبية لأنها لبست (عباية شكلية) وهي تحاول جاهدة إفهامه بأنها في السعودية لعله يتركها وشأنها تختار اللباس الذي يعجبها ولكنه أصر على نزع عبايتها وتعليقها على الحائط متبجحا بأنه لا يقبل لبس العباية والحجاب في العمل داخل مملكته من السعوديات أيضا لأنها حسب عقلية سموه للصلاة فقط، أما العمل فلا!!! سبحان الله يا أيها الوليد!! مرة واحدة (شيلي العباية علقيها هناك!!) مرة واحدة لا تسمح بلبس العباية في العمل! مرة وحدة الرجال والنساء يعملون جنبا إلى جنب!! مرة واحدة ستسخر المال لكسر الفصل بن الجنسين بالعمل! من أين جئت بهذه الثقافة يا هذا؟ أما تأخذ درسا ولو ممن تستميت في إرضائهم على حساب دينك كيف يعتزون بباطلهم لتخجل أنت من الحق المبين الذي لا يضره أحملته أم تركته ؟ يا ابن طلال ليتك تعلمت ولو من المشركين اعتزازهم بمظاهرهم أمام الغرب لعلك تستشعر عزة المسلمة في دين ارتضاه الله للناس كافة، ألا ترى الداي لاي لما متلفلفا بقماش رث يجلب الاكتئاب واليأس ومع هذا لايكاد يفارقه و يواجه فيه كل مسئول؟ ألا ترى رئيس الوزراء الهندي السيخي يتبختر في عمامته البيضاء بالبيت الأبيض أمام بوش؟ أما ترى المهاتما غاندي بلباسه الديني الطقوسي البسيط يذهب فيه حيث شاء.....وأنت في عاصمة بلاد التوحيد المحافظة، بقيادتها وشعبها تنتفض مغاضبا من شبح العباية مستنكرا على غير مسلمة لبسها بعد أن نزعتها بالقوة عن بنات الحمايل؟

نحن بحمد الله في عصر الشفافية والمصارحة لنقول على رسلك أيها الوليد بن طلال، فما كان هذا الثراء نزيها أصلا حتى تتبجح به، لا تقل كما قال قارون من قبلك (إنما أوتيته على علم عندي) ومهزلة أنك بدأت تجارتك بمائة ألف دولار إضحوكة لا يصدقك فيها ولا حتى كلبة مايكل جاكسون، الحقيقة التي يكاد يقسم عليها كل عاقل هي أنه ماكان لك أن تكون كذلك لولا أنك الوليد بن طلال!!! ولو لم يكن منك إلا ما حدث في سوق الأسهم لكفى خزيا وعارا، ولن أدخل في التفاصيل! كان الأولى أن تستتر كما استتر غيرك ممن ابتلوا بالغلول فسكت الناس عنهم سكوت احتساب ينتظرون فيه وقوفهم بين يد الله لمخاصمتهم، وأنت الأكثر شهرة ومالا بينهم يا ابن طلال و خامس أثرياء العالم لكن لا يشهد الناس أنك بدأت تجارتك (تبسط) في (المقيبرة) ولا رصيف (البطحاء) ولا (حراج بن قاسم) ولاحتى(سوق الحمام) فأولى لك أن تحترم مشاعر الساكتين عن حقوقهم المادية، لأنهم لن يسكتوا عن جرأتك على دينهم وحشمتهم وعفتهم بعد أن مهدت لذلك في فضائات روتانا حتى لو حاولت عابثا تحسين الوجه الإعلامي الكالح بعد أن بلغ الخبث مبلغا لا تطهره قناة الرساله وحدها.

أيها الوليد إن تلك الثرثرة مع الصحفية الأجنبية عار عليك ولا تمثل أسرتك الكريمة ولا مجتمعك المحافظ ولا تعبر بحال حتى عن بيتك الذي تربيت فيه بعيدا عن (فاتيكانك المستقل الذي جعلت منه دولة داخل دولة) تقول لها بأنها تتمتع بعزلة لا تنطبق عليك قوانين الدولة في الاختلاط والحجاب والعباية حتى أبدت الصحفية استغرابها الشديد مؤكدة بأنك تسير بأقصى سرعة نحو تغريب المجتمع المحافظ؟ كلنا خطاء يرجو مغفرة الله ورحمته ولا طاقة لنا بحمل أوزارنا فكيف بأوزار مع أوزارنا ولقد ذرفت عيني دمعا على أولئك الزهراوات اللاتي أجبرتهن الحاجة أن يعملن في قصرك لتلبسهن ما تشاء وتعرضهن على شاشة تلفاز الغرب متبجحا وهن يترددن بكل استحياء وخجل أن يكشفن أمرهن للمراسلة الأجنبية إذلا لايزال فيهن بقية من العفة والحياء ومحاسبة النفس ولكن إكراههن على الظهور باسمائهن وأسماء عوائلهم المعروفة وقاحة وإذلال بكل ما تعنيه الكلمة من معنى واستغلال لحاجتهم المادية فلا بارك الله فيك ولا في قصرك بعد ما سمعنا ورأينا منك هذا، ولئن ظننت بأنك في المال وحده ستنفذ إلى أعماق شعب جائع فتقلب مفاهيمه على طريقة شارع الحمراء في بيروت فأعد حساباتك جيدا واتعظ بأبي لهب قبلك الذي ما أغنى عنه ماله وماكسب، واعلم أن الناس يغارون على محارمهم وعلى حرمات الله وأن الدنيا بما فيها ترخص في لحظة يستشعر فيها المرءعظمة الله تعالى والوقوف بين يديه وحينها انت والعالم كله بما فيه يصبح في عين الغيورين أقل من جناح بعوضة إذا خالفتم أمر الله تعالى.

إن أقل ما نطالب به ولاة الأمر بعد أن نشر الوليد بن طلال غسل عقله على شبكة الانترنت وسخر من ديننا وابتذل بناتنا هو استتابته عما بدر منه علانية كما نشرها علانية ونشر اعتذاره للمسلمين ولأسرته التي نجزم بأنها ترفض هذه السلوكات الدخيلة، فغالبية الأمراء وإن بدر من بعضهم تجاوزات ذاتية إلا أنهم معروفون بالغيرة العامة واحترام مشاعر أبناء هذا البلد وخاصة الكبار منهم الذين نعتبرهم آخر ما تبقى من صمامات الأمان للحفاظ على هويتنا ومكتسباتنا وتراثنا ولا أذهب بعيدا عن الوليد نفسه فوالده الأمير طلال له آراء خاصة احترمها ولا اتفق معه عليها إلا أنه لا يمكن بحال أن يقبل من ولده استهجان شعار الدين واستهزاء بمظاهره كالعباية والحجاب ونزعهما من المسلمات وحصرهما بالمسجد والعبادة كما افتراه ابنه على الله بغير حق، وختاما يا عقلاء الأسرة الحاكمة ووجهائها كفوا عن أمة محمد هذا السفه والهرطقة التي تنسف تأريخكم وإرثكم الاسلامي المجيد الذي قامت عليه دولتكم ولن تبقى إلا عليه فما هكذا تعودت الأمة أن تسمع من أبنائكم في مجتمع قدره أن يكون قلب الإسلام النابض هدى الله الجمع لما يحبه ويرضاه.

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم(إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ *وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ* قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ* فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ* وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ *َفخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ )

كتبه الراجي عفو ربه فقط/

محسن العواجي الأثنين 23/3/1429هـ


 

رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 03:35 PM   #10
ابن عواد العريني
" هم القوم لا يشقى بهم جليسهم "


الصورة الرمزية ابن عواد العريني
ابن عواد العريني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 241
 تاريخ التسجيل :  Sep 2007
 أخر زيارة : 08-24-2008 (02:33 PM)
 المشاركات : 421 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



تصحيح الآية..
( ويل لكل همزة لمزة )


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 1
padoo
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صاحب السموالملكي الأمير خالد بن طلال/الوليد بن طلال يعاني من جنون العظمه حامي التوالي

الأخــبـــار

9 02-17-2010 10:48 AM
الوليد بن طلال وأخوه خالد بن طلال؟! أسد سبيع

الأخــبـــار

7 08-09-2009 12:58 PM
صور لقصر الاميره ريم بنت الوليد بن طلال فالح بن بدن

استراحه المنتدى

5 04-26-2009 04:07 AM
شالية الوليد بن طلال العامرية

قســـم الفلاش والسويش وآلتصآميــم وآلجرآفكــــس

13 03-18-2009 05:56 PM


الساعة الآن 11:11 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009