إخوانى واخواتى الكرام فى الله هذا الموقع وما يطرح فيه هو مسؤلية نتحملها جميعا اعضاء واداريين كل عن نفسه ليس فقط أمام الزوار ولكن أمام الله سبحانه وتعالى .. كلمة الإدارة

عدد الضغطات : 1,361
بنر مسابقه الخواطر
عدد الضغطات : 2,440
مسابقه خلقي القران الكريم
عدد الضغطات : 2,261

دعاء مأثور اللهم آتني الحكمه التي من أوتيها فقد أوتي خيرا" كثيرا"

الإهداءات



الموروث الشعبي في الجزيرة العربية

قصص واشعار القبائل العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-14-2008, 02:44 PM
مهرة سبيع الجفول
عضوة
مهرة سبيع الجفول غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 278
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 فترة الأقامة : 2549 يوم
 أخر زيارة : 08-03-2010 (03:14 AM)
 المشاركات : 693 [ + ]
 التقييم : 22
 معدل التقييم : مهرة سبيع الجفول is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ملف يحكي قصص نـــســاء ســبــيــع



فكرت ان أجمع قصص نساء سبيع او قصائدهن.. ومواقفهن في ملف..
سأضع الملف هنا..لمن لديه اي إضافه..سأكون له ممتنّه


........

قصة سارة السبيعيه


حدثت هذه القصه على بنت من قبيلة سبيع تدعى ساره وكان البنت محجرها ولد عمها وهي لا تردي الزواج منه في اسلومهم الخاطئه ذاك الوقت الذي تنافي الشرع المحمدي الذي حث على مشورة المرأه عند الزواج

وفي يوم من الايام وقبل الموعد المحدد لزواج بيوم او يومين اتجهت ساره صوب البير (القليب) على انا ترديد ان تجلب الماء ورمت نفسها في البير فجتمع الناس واخرجوها من البير وهي في صحه جيده


فقال فيها الشاعر //




زين سلم (ن) للبني قدتـه سـاره ,, من بلي بالروح يمشـي مماشيهـا

بنت هيف الضان ماهيب صبـاره ,, طبحت باللـي طوالـن مناحيهـا

جت تخطى العصر للموت مختاره ,, عافـت الدنيـا وأهلهـا وغاليهـا






والقصيده أطول من ذالك والعذر على التقصير لاني ما اعرفها كامله








رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 02:54 PM   #2
مهرة سبيع الجفول
عضوة


الصورة الرمزية مهرة سبيع الجفول
مهرة سبيع الجفول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 278
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 08-03-2010 (03:14 AM)
 المشاركات : 693 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



القصة الثانيه


لبست عمشا السبيعية البرقع واليتم في يوم واحد .. ففي صبيحة ذلك اليوم استدعاها أبوها وأمرها ‏بارتداء البرقع وكأنه يحثها على لبس السواد حداداً على فراقه لأنه لم تغِب الشمس حتى أتاه ثعبان ‏سام لسعه فأرسله إلى مثواه الأخير..‏
ولم يتبق لعمشا إلا عمها و‎ ‎وحيده مفرج , وحزنها وبرقعها وحسنها الذي يتسرب من بين خيوط ‏البرقع كأنه الفضة , حتى أن الذي يراها لا يدري هل الجمال الذي أخذته معها أم الذي تركته حيث ‏كانت ‏
ولوحت أيادي أبناء الحي تخطب ود عمشا فرفضت واكتفت بعهد قطعته على نفسها أمام عمها ثم ‏نشرته بين قبيلتها بأنها ستكون زوجة ابن عمها مفرج عاجلاً أو آجلاً .‏

وقبل أن يأتي "آجلاً" أتى القدر المحتوم على هيئة رجل نسف كل هذا الحب وحطم قلبي الحبيبين ,, ‏فمن الجنوب أتى محمد المهادي فارس بمعنى الكلمة , ذو مال , ينحدر من قبيلة عبيدة قحطاني يتزعم ‏قومه يقودهم في إحدى غزواته نحو الشمال .. ولأن بين سبيع وعبيدة حلفاً اختار المهادي أن ينزل ‏في ضيافة زعيم بني عامر من سبيع ثم يكمل رحلته ..‏
ترك محمد المهادي خلفه العشرات من بنات قحطان المغرمات بفروسيته وشعره لكي يحرق واحدة ‏من أجمل قصص الحب وليكشف أيضاً بأن مفرج السبيعي يحمل في داخله جبالاً راسيات وبحاراً ‏تتدفق بالعطاء ومقدرة عظيمة على نكران الذات من أجل قبيلته .. فعندما دخل محمد المهادي أول ‏حي بني عامر وهو في مقدمة فرسانه شاهد عمشا وهي تمشي برفقة صبايا الحي اللائي جرّهن ‏الفضول البريء للإمعان في مشاهدة هؤلاء الفرسان العابرين .‏

أما بالنسبة للمهادي فلم تكن النظرة عابرة فلقد عرفت عيونه من تختار وكيف تتصيد مواطن ‏الحسن والجمال حتى لو التفت بالثوب والوشاح والبرقع فرأى فيها العين الدعجاء وخيطاً من النور ‏يتفلت من بين برقعها وشعرها وعنقاً يرفع جبينها وساعدين ناعمين رغم قسوة الحياة البدوية وعادت ‏عمشا وبقية الفتيات إلى منازلهن فتهادى المهادي في مسيرته حتى عرف البيت ولأنه فارس عريق ‏تعامل مع الموقف بشهامة فلم يتلفت إلى دار عمشا ولم يتأخر إلى مؤخرة المجموعة , بل انطلق نحو ‏بيت زعيم بني عامر يفعل ما يشبه المستحيل للملمة جسده قبل أن يتساقط إرباً تتسابق عائدة إلى بيت ‏عمشا. ‏

وفي بيت العامري بدا المهادي شبه غائب عن الوعي حائراً في كيفية الوصول إلى هذه الفتاة وغارقاً ‏بين عشرات الأسئلة التي تحاصره : فمن تكون وما اسمها وأهلها هل هي متزوجة هل هي ذات ‏حسب ونسب .‏
هذه الأسئلة وغيرها طرحها المهادي على نفسه لأنه حسم أمره وقرر الزواج منها إذا لم تكن متزوجة ‏وعندما مضى أول الليل قرر المهادي أن الإجابة على تلك الأسئلة تتطلب الإقامة عند العامري فترة ‏من الزمن , لذلك اعتذر من قومه وطلب منهم تكملة رحلتهم وهو سينتظرهم في بيت العامري حتى ‏عودتهم بحجة أنه لم تعد له رغبة بالغزو وتعذر أيضاً بأنه بدأ يشعر بمرض أنهك جسمه .‏

وأخضع المهادي نفسه للإقامة الإجبارية ليقطع الشك باليقين ويعرف إذا كانت تلك الفاتنة له أو عليه ‏رحل قومه تاركينه وحيداً في ضيافة العامري .. عاشقاً حتى الثمالة يقلب فكره ليل نهار في كيفية ‏معرفة أي رجال بني عامر قادر على حمل السر ومساعدته في الزواج من تلك الفتاة التي سحرته ‏دون أن تعلم , قرر المهادي أن يتظاهر بأنه مصاب بالصرع وأنه يهذي أحياناً بكلام ليس له أساس ‏وبدأ يفعل ذلك كلما اجتمع أعيان القبيلة في بيت شيخهم في محاولة منه لمعرفة من أقدرهم على حمل ‏سره

كان يجالس أفضل الرجال يحادثهم حديث الزعماء والفرسان ثم فجأة ينقلب عليه مدّعياً المرض ‏فيتشنج ويميل على جليسه ويتكئ عليه بعنف ليختبر قوته الجسدية والنفسية ..‏

ولم تطل تجارب المهادي لأنه وجد مفرج السبيعي أكثر الجالسين صبراً .. وعندما اطمأن إليه ‏واختبره أكثر من مرة .. دعاه إلى مكان قصي وصارحه بأن مكوثه وادعاءه الصرع كان من أجل ‏الوصول لتلك الفتاة التي عزم على الزواج منها .. طلب منه مفرج أن يصفها بدقة فانهمر المهادي ‏يصفها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها ويشبهها بالسحاب والخيل والبرق والماء والمطر حتى ‏وصل إلى ذكر منزلها الذي دخلت إليه , فسأله مفرج إن كان يستطيع معرفتها لو ذهبوا لنفس الدار ‏فأجابه بأنه يميزها ولو أتت برفقة مئة فتاة .‏

لم يعد مفرج يعلم ماذا يفعل غير أنه وعد المهادي بأن يعود إليه في الغد بكل ما يعرفه عنها ثم ‏اختفى في الظلام يرتقي الحزوم وقد ضاقت الدنيا عليه لأن ضيفه طلب منه أن يساعده في الزواج ‏من عمشا .. وكادت روحه تزهق لأنه صار ضحية المعركة التي نشبت داخله بين مفرج العاشق ‏الذي يرفض التفريط في حبيبته , ومفرج الفارس الذي إن وعد بالمساعدة فعل.‏

وبعد أن جف الدمع والغضب انتصر مفرج الفارس على مفرج العاشق , وهرول إلى أبيه يستشيره .. ‏فحسم الأب العجوز الأمر مثل السيف فقال :‏
‏-‏ المرة غيرها مرة .. لكن وين نلقى مثل عز المهادي
‏-‏
ولم يسمع مفرج لنداء القلب وانكب على وجهه يبكي بمرارة .. وأشرقت الشمس على المهادي وهو ‏في قمة أناقته وسعادته ينتظر وصول مفرج الذي وعده خيراً .. وفعلاً أتى وأخذه إلى البيت الذي ‏تسكنه عمشا وهو يحمل الأمل الأخير بأن يختار بيتاً غيره لكن المهادي قطع الشك باليقين .. فناداها ‏مفرج بصوت دامع مبحوح وانتفضت الأرض بعين المهادي حين نفرت عمشا من البيت ثم أدبرت ‏عائدة حين رأت برفقته رجلاً سأله مفرج وفي عينيه بقايا إنسان إن كانت هي الفتاة المقصودة فأومأ ‏برأسه وضغط على يد مفرج وهو يصيح : تكفى يا مفرج لا تضيع وتضيع حياتي .‏
أخذ مفرج بيده وقال : هذه أختي وقد قبلت بك زوجاً لها . ‏

ولم تغب شمس ذلك اليوم إلا وعمشا في خدرها والنساء يجهزنها للعريس غير المنتظر... أدمعها ‏ترفض الكحل وعيونها تبحث عن صدر أمها وقوة والدها فقد أحست أنها يتيمة من جديد وانتابتها ‏الظنون في صدق محبة مفرج لها ,,‏
وكان مفرج قد توارى عن العيون التي تحاصره بالأسئلة : لماذا تركتها له فدس رأسه في الرمل ‏والظلام يبكي بكاءً مراً لم يعرفه من قبل ,, ولم تعرفه الصحراء من حوله ,, فهو لا يبكي فراق عمشا ‏ولا يبكي تفريطه بها ,, إنما كان بكاءً جديداً مختلفاُ قادماً من عالم الجنون، أتى ليأخذ مفرج معه ‏بهدوء ,, فالقبيلة التي ضحى بمحبوبته من أجلها اتهمته بالجبن والتنازل عنها ولم يسل أحداً منهم ‏سيفه ليمنع هذه الكارثة , بل ولم يقترب أحد يواسيه في مصيبته وتركوه يهيم على وجهه يطوف ‏الأماكن التي كانت تجمعهما , حتى وصل إلى مبيت الإبل وارتمى بجوار الناقة التي كانت تحبها ‏عمشا وتسميها "نعسانة" .‏


وأصابته حالة هذيان فانقلبت نعسانة في عيونه عمشا فأخذ يبكي أمامها معتذراً عن تفريطه بها .. ثم ‏حفر تحت أقدامها قبراً دخل فيه ثم استحث نعسانة حتى "نوخها" فوقه وأسلم عينه للظلام . ‏
ثم فجأة شق السكون صوت عمشا وهي تنادي بصوت خافت ،، فقفزت نعسانة كعادتها عند سماع ‏صوتها .. وانتصب مفرج غير مؤمن بصدق ما يسمع لولا أن نعسانة أكدت له بوقفتها .. ولولا ‏صوت المهادي وهو يقول : ‏
‏- غلبتني يا مفرج بطيبك , لكن أنا رديتها لك .‏
‏- وش صار ‏
اقترب المهادي منه ومدّ يده وانتشله من حفرته وهو يقول :‏
‏-‏ يوم دخلت عليها لقيتها واقفة مثل الذيب , حاولت أميّل راسها بالشعر وعيّت ,‏
‏-‏ ‏ قلت أنا فلان بن فلان وعندي وعندي‏
‏-‏ ‏ وقالت لي : اسمع يابن الناس ترى مفرج مهوب أخوي , هو ولد عمي وكنا بنتزوج بس ‏مرض أمه أخرنا " .‏
واتفقا على أن يقيم المهادي معهم عدة أيام حفاظاً على سمعة عمشا ثم يرحل وإذا بلغ دياره أرسل ‏رسولاً يخبرهم بطلاق عمشا .‏

وأقام برفقة مفرج عدة أيام تجمعهما في النهار بيوت الشعر وفي الليل يترافقان مع الذئاب لهما في كل ‏وادٍ موضع نار ولمعان دلال قهوة ورائحة هيل وقصائد شعر , ونمت صداقتهما ومحبتهما إلى مرحلة ‏فوق الأخوة .‏

‏. ثم رحل المهادي وبعد عدة أيام جاء رسوله بالعطايا والهدايا ثم أخبرهم بطلاق عمشا .. فأفزع ‏العجوز وأسعد عمشا ومفرج ,, ‏

وبعد عشرين عاماً ,,,,‏

كان منزل المهادي في بحبوحة من المال والجاه وزوجات سعيدات وأولاد تتوسطهم ابنته الوحيدة ‏‏"نورة" .‏
أما بيت مفرج فكان خالياً إلا من متاع قليل يعصف به الفقر ,‏
‏ وعلى الأرض أجساد ثلاثة من الأبناء ملتصقين في محاولة للاحتماء من البرد تحت قطعة سجادة ‏قديمة .‏

ولم يعد يستطيع أن يتحمل البقاء في دياره بعد أن فقد أباه وأمه وماله ,, " شاور" عمشا في أن يلوذ ‏بجوار صديقه المهادي الذي تأتي الركبان محملة بأخبار جاهه وأيضاً تحمل سلامه الدافئ لصديقه ‏ودعوته لزيارته ..‏
‏. وفعلاً توجه له هو وأولاده متدثرين بثياب تفضح فقرهم ..‏
‏ لم يكن ذلك الصباح صباح عيد إلا في عيون المهادي وصديقه ,, ‏
وأمر المهادي إحدى زوجاته أن تترك بيتها وتنتقل لبيت ضرتها .. لتكون الدار بما فيها لمفرج ‏وزوجته .. التي تسابقت العيون لاهثة لمشاهدة الساحرة التي سحرت المهادي بجمالها فجعلته يدعي ‏الصرع ويخاطر بحياته من أجلها.. .. فوجدنها شيئاً من جلد على عظم .. ‏
ذهب الفقر بكل مفاتنها فما بقي منها إلا مرثية تسير على الأرض .. ‏
وفي داخلها انكسار يثير الشفقة ..‏
‏ حتى من زوجات المهادي اللاتي‏‎ ‎‏ خمدت نار غيرتهن واحتضنّها كأخت ثالثة , ‏

وقبل خروج الزوجة الأولى همست بأذن عمشا بأمر ,, وبقيت عمشا تتنقل في الدار حتى غلبها ‏النعاس فنامت وهي ترتقب قدوم شخص ما بقلق .. دخل مفرج بيته قادماً من بيت ابن مهادي في ‏الثلث الأخير من الليل وهو يحمد الله على تغير حاله .. وعندما دخل على زوجته وهي نائمة رأى ‏منظراً جعله يصاب بالجنون ...‏
‏. هذه هي عمشا وينام معها رجل غريب ,‏
‏, كانت قدمه أسرع من يده فركل النائم ركلة قوية اخترقت صدره ,, فقفز من شدة الضربة وأخذ ‏يترنح ثم سقط ميتاً ‏
و قبل أن تفيق عمشا من هول الصدمة صرخت به : وش سويت فصاح : ذبحته وباذبحك أنتي بعد ‏‏.. وش جابه .. قالت : هذا ولد المهادي يضوي من المقناص تالي الليل ويرقد جنب أمه .. وما ‏درى إنها تركت البيت " .‏

فقفز يقلب الجثة لعل وعسى .. لكن الجسد كان بارداً .. وجلست عمشا عنده تتأمل زوجها وهو يقلب ‏رأسه .. ماذا عساه يفعل فالمسألة لم تعد مسألة قتل رجل .. بل تعدّت إلى : ابن من هذا إنه ابن ‏الرجل الذي أهداني الحياة فرددت له هديته بالموت ,,‏

خرج مفرج ليخبر صديقه بالأمر ويسلمه نفسه ,, إن شاء قتله وإن شاء أعتقه ,, وفي بيت المهادي ‏كانت ردة فعله أن امتدت يده بسرعة لتقفل فم مفرج حتى لا يكمل الحديث خوفاً من أن تسمعه أم ‏الفتى ..‏
‏ ثم خرج به وسأله إن كان أحد يعلم بذلك " غيرك وزوجتك " فنفى ذلك ..‏
‏ أدرك المهادي أن ساعة رد جميل مفرج أتت .. فأقسم عليه وعلى زوجته ألا يخبرا أحداً ,, ثم حمل ‏جثة ابنه وهرول بها إلى المكان الذي اعتاد أبناء القبيلة اللعب فيه .. فأسنده إلى إحدى الأشجار ‏وجلس يحرسه من السباع .. وهو يمرر يده على رأس ابنه ويتمتم : والله لو إن اللي قاتلك مية فارس ‏غير آخذ بثارك , والله لو إنك حي وأخذت رأيك غير تقول اللي تسويه يابوي هو المبارك ......... إلخ ‏‏. ‏

‏ ‏
واستمر يحكي عليه قصته مع مفرج حتى أشرقت الشمس واطمأن عليه من السباع ,, فانسل بسرعة ‏عائداً لبيته يرسم خطته .. ‏
و حتى أتى الصبيان يصرخون : سالم مات ,, سالم مات ,,, فتسابقوا إلى موقع الجثة وأطلق العنان ‏لحزنه، وثار غاضباً على الجميع وطالب بأن يدلّوه على قاتل ابنه ‏‎.‎

‏,, ثم استمر يضغط على قومه حتى اجتمع كبارهم وطلبوا منه تحديد دية طالما جميع أفراد القبيلة ‏موضع اتهام ,, فطلب منهم ناقة عن كل رجل ,, وجمعوا له الإبل,, فقسمها قسمين ,, الأول أعطاه أم ‏القتيل في الحال ,, والثاني تركه حتى حين ثم أعطاه مفرج .‏

واستمرت الأيام تدور وتؤكد كم كان صبر عمشا عظيماً وهي تجالس أم الفتى المقتول ولا تتحمل ‏الاحتفاظ بالسر إلا عن طريق العناية بالأم والاحتفاء بها ,, وكم هو عظيم صبر المهادي وهو يحاور ‏ويصادق قاتل ابنه ويتشاركان الزاد والحديث ,, وكم هو عظيم صبر مفرج وهو يواجه المهادي كل ‏يوم بابتسامته وهو الذي أرسل ابنه لعالم الغيب .. ‏


وبعد ثماني سنين فوجئ مفرج بصديقه يطلب منه الرحيل بطريقة غير مباشرة .. فأثناء لعبهم " ‏الشيزة"، كان يقول له : " ارحلوا و‏‎ ‎إلا رحلنا ".. كلما جاء دوره في اللعب , بدلاً من قولهم " العبوا ‏ولا لعبنا" ..‏
‏,, عاد مفرج إلى زوجته يخبرها ويسألها ويستشيرها ,, ويشكو إليها حيرته من طلب المهادي .. لقد ‏سأل مفرج نفسه وزوجته و‎ ‎الثريا‎ ‎‏ و سهيل وأول الليل وحتى فرسه المتباهية ببياضها ,, ولم يجد ‏جواباً ,‏

‏ وضاعت حيلته إلا من أمر واحد أن يذهب إلى المهادي في الصباح ويستأذنه في الرحيل .. فإن منعه ‏امتنع .. وإن أذن له رحل .. لكن بعد أن يعرف السبب لأنه لا بد أن يكون في الأمر كارثة
‏ ,, التقى المهادي بمفرج بفتور ,, ورد عليه بمثل ذلك عندما طلب منه الرحيل بحجة شوقه لأهله .. ‏وكان الاثنان يعلمان أنها حجة كاذبة .. ‏
رحل مفرج وهو مذهول .. حتى حل الظلام فنزل بأهله في موضع من الأرض ..وهو لم يفق بعد من ‏الصدمة .. وكان يتساءل كيف سمح لنفسه بالرحيل قبل معرفة السبب

وتذكر أن من عادة المهادي كونه شاعراً .. أن يغني همومه على الربابة عندما تنام العيون ,, فضمن ‏أنه سيجر همومه على ربابته ,, فجمع أبناءه وأمرهم بأن يلزموا هذا المكان .. وتذرع بأنه نسي أمانة ‏للمهادي معه .. سيعيدها ثم يرجع بسرعة .. ‏

عاد مفرج للديار ولاذ بشجرة قريبة من بيت المهادي تستره حتى يسمع أحاديثهم .. وكان المهادي لا ‏يتحدث إلا لماماً ويجيب باختصار على من يسأله عن رحيل مفرج فيقول : - مفرج اشتاق لجماعته , ‏راح يسلّم عليهم وبيعوّد إن شاء الله ..‏
انفض المجلس .. ولم يبق للمهادي سوى الليل والدلال وأماكن كثيرة تركها مفرج فارغة لا يملؤها ‏سوى الربابة .. ومعها ومع الليل والقصيد تكشفت أول الصورة السوداء التي جعلت المهادي يطلب ‏من صديقه الرحيل .. ‏



يقول المهادي والمهادي محمد *** لا واعلتي جميع الورى ما درى بها
أنا إن بيّنتها بانت لرماقة العدا *** وإن كنيتها ضاق الحشا بالتهابها ‏
ثمان سنين وجارنا مجرمٍ بنا *** وهو كما واطي جمرةٍ ما درى بها

الله ما أعظم صبرك يالمهادي ثمان سنين وأنت تتحمل خطأ جارك .. ثم ما أعظم حلمك وحكمتك ‏‏ وأنت تتلمس الأعذار لجارك .. فأنت تتعذر له بأنه لا يعلم ..‏

رحل جارنا ما جاه منا زريّة *** ولو جتنا منه ما جاه عتابها ‏
نرفو خمال الجار إلى داس زلة *** كما ترفو بيض العذارى ثيابها
ترى جارنا القالط على كل طلبة *** ولو كان ما يلقى شهودٍ غدا بها
الأجواد مثل العد من وَرْدِه ارتوى *** والأنذال لا تسقي ولا ينسقى بها ‏
الأجواد مثل الزمل للشيل ترتكي *** والأنذال مثل الحشو كثير الرغا بها


ثم وصل إلى البيت الذي أنار الطريق في عيني مفرج وحدد موقع الداء :‏

ولّي عجوزٍ من سبيع آل عامر *** مضيّعة غرّانها في شبابها

هنا الدليل بأن رغبة المهادي في الفراق كانت بسبب ذنب عظيم ارتكبه أحد أبناء مفرج ضد جاره .. ‏وقبل أن ينسحب مفرج سمع جاره يقول :‏
أقسمت يا أرضٍ خلت من مفرج *** ما أبغاها لو هو زعفرانٍ ترابها


انطلق عقل مفرج في كل الاتجاهات ومع كل الاحتمالات .. في محاولة لمعرفة الخطأ الذي ارتكبه ‏أولاده ومن منهم ارتكبه
وبدأت الأفكار تسابق الخطى .. ومع كل خطوة احتمال يرتفع وآخر يسقط .. إلى أن استقر أخيراً على ‏أن المهادي لن يغيظه إلا شيء يتعلق بالشرف .. وشرف المهادي يعني ابنته .. مما جعل مفرج يعزم ‏على اختبار أبنائه بشكل منفرد بدلاً من مواجهتهم , ووصل إليهم مع شروق الشمس .. وبدأ الاختبار ‏‏.. ‏
فاستدعى أكبرهم وانفرد به وهمس له بلهجة فيها مكر : المهادي باعنا وطردنا من ديرته وأنا والله ‏منيب متحسف على شي أكثر من تركنا لبنته نورة .. ما كسبناها لا حلال ولا حرام ... نظر الابن ‏لأبيه باستغراب وقال : لكن هذي جارتنا ومثل أختنا ‏

غضب الأب ورفع صوته بحثاً عن اعتراف فقال :" مهوب دايم , أنا لو إني بعمرك كان ما تركتها ‏تروح من يدي" .. لم يستطع الابن تحمل خذلان أبيه له فقال : والله لو تنطبق السما على الأرض ما ‏خنت جاري في محارمه . ‏
ضم مفرج ابنه ثم طلب منه أن يذهب جهة الشرق وأن لا يعود قبل المغيب ..‏
‏ ثم أخذ يحاور ابنه الأوسط وأكثرهم شبهاً به .. ويحاول جرّه إلى الاعتراف بأي شيء .. لكنه أثبت ‏لأبيه أن شرف الجار يحتل القلب والعين .. ‏

انشرح صدر مفرج لنظافة ذمة ابنه .. الذي كان شبيهاً بأبيه كما كان يحفظ كل قصائد جده .. وأتى ‏دور الابن الثالث وهو شاب يافع نماء وترعرع في ديار المهادي .. انهال عليه مفرج بالمديح حتى ‏انتفخت أوداجه غروراً ,, ثم قال والده :" يوم كنت بعمرك كنت سيد النساء , ولو أنا في عمرك الحين ‏كان ما أرحل من ديار المهادي إلا وأنا ماخذ بنته يا حلال يا حرام .."،،
‏ ‏
‏ فانفرجت أسارير الفتى وقال دون أن يحسب عواقب الأمور : لو تأخرنا يوم واحد كان أنا أخذت ‏نورة بنت المهادي ،

كان هذا هو الدليل على أن هذا الابن هو سبب الرحيل .. لكن مفرج أراد أن يقطع الشك باليقين ‏وطلب منه أن يحكي له بعض التفاصيل .. فانطلق الابن يحكي أنه منذ سنوات يحاصر نورة أينما ‏ذهبت مستغلاً صفاء نيتها وأهلها والقبيلة
‏ ,, ثم عندما علمت بسوء نيته أمرها والدها بعدم الخروج ,, ولكونها البنت الوحيدة كان لا بد لها من ‏القيام ببعض أعمال البيت ,, فاضطر المهادي إلى مرافقتها في بعض لوازمها , ولكن الشاب لا يخجل ‏و لا يخاف متمادياً في وقاحته .. وأخذ يشرح لوالده كيف كان يسترق النظر لمحاسنها .. حتى وهي ‏منزوية تمشط شعرها..‏

وقبل أن يستطرد في وصفها كان سيف مفرج يلمع في السماء ليهوي على عنق هذا الابن .. فطار ‏الرأس وهو لا يزال يحمل بقية من الخبث الأسود لم يوقفه إلا التراب الذي ملأ فمه وعينيه .‏

قتل مفرج ابنه الأصغر بسبب فعلته .‏
‏. ولو علم بها قبل ذلك لقتله أيضاً ..‏
‏ ثم أخذ رأسه وترك بقية جثته للخسيس من السباع .. ربما رجفت يده قليلاً ودمعت عينه لوقت قصير ‏على قتل ابنه بيده .. ولكن ذلك لم يدم وقتاً طويلاً .. لأنه تذكر بأن المهادي أيضاً فقد ابنه وبنفس اليد ‏‏.. أخذ مفرج رأس ابنه وتوجه لزوجته وأبنائه .. فأخفاه لأنه لا يعلم هل يقبلون بعذره في قتله أم ‏يغضبون ويفارقونه .‏

استدعاهم وشرح لهم الأمر .. وطلب منهم أن يقترحوا عليه طريقة العقاب .. فصاحوا بغضب أن ذلك ‏لا يتم إلا بقطع رأسه وإرساله للمهادي .. فقفز مفرج وأتى بالرأس .. لم يعد هناك مكان للدمع حزناً ‏أو البكاء أسفاً على هذا الابن الذي أضاع نفسه عن أهله وهم بأمس الحاجة إليه .. الأم تعشق طفلها ‏وتقترح قتله وتشاهد رأسه مفصولاً عن جسده بيد أبيه .. ثم يتوجب عليها قبول الأمر وأن تقتنع بأن ‏هذا فيه إرضاء للمهادي .. أما الأب فقد مضى أول ليلته وأمامه صورتان .. صورة رأس ابنه في ‏التراب .. وصورة المهادي وهو يقلب رأس ابنه مفجوعاً .. وعند منتصف الليل انفطرت أكباد الابنين ‏ووالدهما يدفع إليهما برأس أخيهما ويصرخ بهما ليسرعا ويضعاه بين يدي المهادي .. ‏
انطلق الأخوان يحملان رأس أخيهما وقد تحول بكاؤهما إلى ظلام يضاعف سواد الليل يتبادلان ‏الرأس .. وكلما أخذه أحدهما تأخر قليلاً عن أخيه لينهال على الرأس يقبله ويغسله بدموعه .. ‏
وتثاقلت خطواتهما وزاغت نظراتهما وهما يدخلان على ابن مهادي .. الذي فجع لمنظر ابني صديقه ‏وصاح : مفرج فيه شي ‏
فوضعا رأس أخيهما بهدوء أمامه .. فصاح بكل قوته : يا ويلك يالمهادي .. يا ويلك يالمهادي ... ‏واحتضن ابني مفرج باكياً وهو يردد : أخطيت يا مفرج .. أخطيت يا مفرج .‏
لم تحتفظ أي عين بدمعها في حي المهادي .. فقد اختار مفرج أصعب الحلول .. ذلك الحل الذي لم ‏يكن يريده هو ولا المهادي ولا زوجته ولا نورة ولا أبناء مفرج .. ‏
ذلك الحل لم يرده إلا التاريخ ليحتفظ بشيء قادر على تخليد ذكرى المهادي ومفرج و عمشا‏


 

رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 02:57 PM   #3
ريم سبيع
صديقة الموقع


الصورة الرمزية ريم سبيع
ريم سبيع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 03-07-2012 (01:13 AM)
 المشاركات : 2,080 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهرة سبيع الجفول مشاهدة المشاركة
فكرت ان أجمع قصص نساء سبيع او قصائدهن.. ومواقفهن في ملف..
سأضع الملف هنا..لمن لديه اي إضافه..سأكون له ممتنّه


........

قصة سارة السبيعيه


حدثت هذه القصه على بنت من قبيلة سبيع تدعى ساره وكان البنت محجرها ولد عمها وهي لا تردي الزواج منه في اسلومهم الخاطئه ذاك الوقت الذي تنافي الشرع المحمدي الذي حث على مشورة المرأه عند الزواج

وفي يوم من الايام وقبل الموعد المحدد لزواج بيوم او يومين اتجهت ساره صوب البير (القليب) على انا ترديد ان تجلب الماء ورمت نفسها في البير فجتمع الناس واخرجوها من البير وهي في صحه جيده


فقال فيها الشاعر //




زين سلم (ن) للبني قدتـه سـاره ,, من بلي بالروح يمشـي مماشيهـا

بنت هيف الضان ماهيب صبـاره ,, طبحت باللـي طوالـن مناحيهـا

جت تخطى العصر للموت مختاره ,, عافـت الدنيـا وأهلهـا وغاليهـا






والقصيده أطول من ذالك والعذر على التقصير لاني ما اعرفها كامله






قصه رائعه

وليت من يعرف باقي القصيدة


مشكورة يا مهرة وفي انتظار باقي القصص


 

رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 02:58 PM   #4
مهرة سبيع الجفول
عضوة


الصورة الرمزية مهرة سبيع الجفول
مهرة سبيع الجفول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 278
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 08-03-2010 (03:14 AM)
 المشاركات : 693 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جوزا المليحي السبيعي

هذه مجموعة قصائد للشاعرة السبيعية جوزا بنت رشيد بن ثنيان المليحي السبيعي (رحمها الله)

قصيدة في مدح
الشيخ زيد بن ناصر المليحي امير قبيلة مليح من سبيع:





جينا لبيتك يالمليحي مسيّان
زدنا وزفنا واسفهلّ الفوادي
تشدى هديب الشام شيّال الأثقال
أو المطر ضافٍ على كل وادي
أنت من السبعان ذربين الأيمان
تشهد لهم بالطيب كل البوادي
أنت شجاع ومن سلايل كحيلان
ومن يمدحك بالطيب ماهو بغادي
يا عل من جابك عن النار ينصان
أقولها من مهجتي واجتهادي
ألا وربعك يوم زوغات الأذهان
عزٍ لأخو نورة وضد المعادي
يا زين قومتهم شيبانٍٍ وشبّان
بسيوفهم مصقّلات الهنادي
بالشرق ديوانٍ وبالغرب ديوان
والكل منهم في مضيفك ينادي






أبيات من قصيدة قالتها
أثناء مكوثها فترة طويلة للعلاج في المستشفى الصدري بالكويت في الخمسينيات
تدعو فيها أقاربها من مليح بالمنطقة الشرقية إلى أخذها معهم عند زيارتهم لها.





من هوى فيه الهوى عزّي لحاله
طايلٍ غلّه ومظنونه بعيدي
يا طويل العمر ما هذي بحالة
بانهزم معكم على فورتٍ جديدي
أنحر اللي فوقنا ينشي اخياله
ربنا اللي كلبونا له عبيدي
آه يا عزِي لمن تجلّى من عياله
في ديار الغرب يا حامي البليدي
السنة دارت ولا شفنا جمالة
والدخاتر شوفهم بيّد بالإيدي






وفي قصيدة أخرى تعبر عن شوقها لأهلها المليحات في الشرقية
وضجرها من البقاء في المستشفى الامريكي بالكويت الذي كان يديره الدكتور أحمد سلامة:





لا من لفيت شوق جالي الثنية
يا ريف أهل هجنٍ من البعد تلفيه
قل له ترا ماني بحالٍ شليّة
في ديرة الكفار والستر نرميه
مير يا طي قلبي لا ذكرت البنيّة
طي الكتاب اللي نوى المشي راعيه
مير يا عزِتي للي جروحه خفيَة
أحمد سلامة باخصٍ في بلاويه
الله يا اللي خابرٍ كل شيّة
ويا عالم الدنيا ولا شيٍ بخافيه
تفرجلنا من ديرة الكاوليّة
وانك تمجد كل غالٍ وغاليه






التقت بإحدى نزيلات المستشفى الصدري وهي عمشا بنت مطلق من آل أبو ثنين من سبيع
وأصبحتا صديقتين حميمتين، ولكن في أحد الأيام مازحتها عمشة
بقولها حنا أهل رماح نصيد الحباري والغزلان
وانتم يالحدارية (الحداريه سبيع الذين اتو للمنطقه الشرقيه) أهل بحر ما تصيدون إلا السمك.
فردّت عليها بهذه الأبيات:





دلبحت من كلمة جتني من الغالي
يا ليتها جنّبت عمشة واقدّيها
ما هو بحقٍ على زين التبهلالي
ياللي تشادي الغزيل في تحاليها
أبوي طيّب وبنته مذهبٍ غالي
ولي لابةٍ باللقا تكدي معاديها
كانها بصيد الجوازي بالخلا الخالي
الضيف والجار شبعوا يوم طاريها
يا بو ثمانٍ تشادي در الأجمالي
ثلاثة أيام واليها يسويها





وردت عليها عمشا المطلق بالأبيات المعروفة:





يا صاحبي كان الزعل له رضاوة
بارضيك يا زين الدلال العجوبي
كان الزعل بيني وبينك عداوة
جنبت دربك وانت جنّب دروبي





وبعد خروجهما من المستشفى ظلتا تذكران إحداهما الأخرى بالخير والمديح لما يزيد على نصف قرن
إلى أن انتقلتا إلى جوار ربهما في عام واحد. .




أبيات قالتها أثناء إجازة الصيف في لندن :





جيت لندن فيها خضرة والبراد
ديرة يا زينها يا شينها
والنفولة عندهم قود الكلاب
جعل والي العرش يذهب جيلها
لا مساجد لا صلاة ولا صيام
من يخاف الله ما يمشي لها


 

رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 05:10 PM   #5
شموخ العز
عضو


الصورة الرمزية شموخ العز
شموخ العز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 273
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 08-26-2008 (01:15 AM)
 المشاركات : 324 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



فكره رائعه وقصص أروع ..
تسجيل متابعه :)


ريم سبيع
اعتقد ان تكملة القصيده عندي
بابحث عنها واسدحها هنيّا بعد اذن مهره


 

رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 09:02 PM   #6
اخو شما
صديق للموقع


الصورة الرمزية اخو شما
اخو شما غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Aug 2007
 أخر زيارة : 08-23-2008 (05:02 AM)
 المشاركات : 2,129 [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اذا سمحت الأخت مهرة بمشاركة واضافة ..
نحا بنت حمد ابن هليمه .
وهي اخت الفارس المعروف مناحي بن حمد ابن هليمه الملقب ( نبزان ) ..
كانت شاعرة يحفظ الرواه الكثير من قصائدها .
ومن ذلك انها كانت متزوجه من عتيبي من الروقه ,
وفي احدى الايام ..
وهي مع زوجها وعربانه نازلين على بئر في كشب اسمها ( المشويه )
فرأت زحام اباعر عتيبه على البئر فتذكرت ديارها واخوها فقالت :

ذيدانهـم مــع الغـظـا سـراحـي .. ياعنك ماداجـن علـى المشويـه
من لامنـي في حب نزل مناحــــي .. جـــاه الرشيد معزل مركيــه

وهي تقصد وادي الغظا بأسفل الخرمه .

ملاحظة .
من رأيي أن تطلبين من الادارة بعد اقتناعك طبعا .. !!
بنقل الموضوع الى رواق القصص والتاريخ فقد يكون أجمل .
موضوع وجهد جميل وموفق ..
دمتي بود .


 

رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 09:28 PM   #7
مهرة سبيع الجفول
عضوة


الصورة الرمزية مهرة سبيع الجفول
مهرة سبيع الجفول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 278
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 08-03-2010 (03:14 AM)
 المشاركات : 693 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
قصه رائعه

وليت من يعرف باقي القصيدة


مشكورة يا مهرة وفي انتظار باقي القصص
الشكر كله لحظورك ريومه


 

رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 09:32 PM   #8
مهرة سبيع الجفول
عضوة


الصورة الرمزية مهرة سبيع الجفول
مهرة سبيع الجفول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 278
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 08-03-2010 (03:14 AM)
 المشاركات : 693 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
فكره رائعه وقصص أروع ..
تسجيل متابعه

الرائع مرورك ولو كان على الصامت:)

سبحان الله.. ياكبر غلاك عندي


اقتباس:
ريم سبيع
اعتقد ان تكملة القصيده عندي
بابحث عنها واسدحها هنيّا بعد اذن مهره
;)
سنايدي


 

رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 09:37 PM   #9
مهرة سبيع الجفول
عضوة


الصورة الرمزية مهرة سبيع الجفول
مهرة سبيع الجفول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 278
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 08-03-2010 (03:14 AM)
 المشاركات : 693 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
اذا سمحت الأخت مهرة بمشاركة واضافة ..
المجال مفتوح للجميع..
وهذا الهدف من الموضوع
اقتباس:
ملاحظة .

من رأيي أن تطلبين من الادارة بعد اقتناعك طبعا .. !!
بنقل الموضوع الى رواق القصص والتاريخ فقد يكون أجمل .
موضوع وجهد جميل وموفق ..
دمتي بود .
انا فكرت أضعه هنا حتى بمنتدى المرأه حتى اوضع ادوار المرأه السبيعيه..
وانها لاتقتصر فقط على الأزياء والطبخ والميك اب..
عموماً سأترك الرأي للإداره لتضعه مفي المكان الذي تراه انسب


..
أشكر لك إضافتك للموضوع


 

رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 04:29 AM   #10
شموخ العز
عضو


الصورة الرمزية شموخ العز
شموخ العز غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 273
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 08-26-2008 (01:15 AM)
 المشاركات : 324 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهرة سبيع الجفول مشاهدة المشاركة

سبحان الله.. ياكبر غلاك عندي



;)
سنايدي
مهرتنا الله لايغلتس :)
وانا أُشهد الله على حبك




 

رد مع اقتباس
إضافة رد


 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 7
( المطنوخ ), مهااابه, الشيهانه, ذهب أصلي, ثلاثيني, عبدالله بن هادي الهزري, ولد الحدراء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مـــوت والا حــيــاهـ يــا ســبــيــع الــفــيــصــل

مناسبات واخبار القبيلة والاعضاء

8 12-21-2010 08:39 AM
رسالة جندي امريكي لزوجته يحكي فيها عن اللحظات الاخيرة في حياة صدام حسين سب مهندس يعي

المـنتــــدى الـــــعــــام

8 10-01-2010 01:59 PM


الساعة الآن 03:23 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009